أكدت تقديرات إسرائيلية اليوم الأربعاء، أن دلائل عدم الهدوء على الأرض آخذة في التراكم، تزامنا مع غرق السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية بأزمة اقتصادية شديدة.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية في مقال للكاتب عاموس هرئيس إن "النقاش الأمني في إسرائيل عشية الانتخابات يتركز حول ما يحدث في غلاف غزة، وإطلاق الصواريخ المستمر من القطاع"، مضيفة أن "ذلك جر اليسار واليمين لانتقاد السياسة المتسامحة لحكومة نتنياهو تجاه حماس".
وأشارت الصحيفة إلى أن "التحدي الأمني الكبير لنتنياهو في الفترة القريبة موجود في الساحة الفلسطينية الثانية بالضفة الغربية"، موضحة أن "سياسة نتنياهو تسهم بشكل كبير في تعقيد المشهد هناك، مع تزايد الأزمة الاقتصادية للسلطة الفلسطينية".
وتابعت: "النتيجة هي أن ثمة 160 ألف موظف فلسطيني في القطاع العام منهم 65 ألفا من موظفي أجهزة الأمن يحصلون فقط على نصف رواتبهم فقط، للشهر السادس على التوالي، بسبب قرار إسرائيل خصم أموال المساعدات ورفض الفلسطينيين الموافقة على تلقي الأموال بطرق ملت
