طالب فلسطينيون شاركوا في الوقفة التضامنية التي نظمت وسط مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بتحرير جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
ولبى العشرات دعوة لحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والتجمع الوطني لأهالي الشهداء لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي.
وحمل المشاركون صور عدد من الشهداء المحتجزين سواء في مقابر الأرقام أو في ثلاجات الموتى لدى الاحتلال، بعد أن نفذوا عمليات فدائية ضد أهداف إسرائيلية.
وقال القيادي في حزب الشعب الفلسطيني خالد منصور إن الحملة تسعى لنقل هذا الملف إلى المحافل الدولية، نظرا لحساسيته البالغة، في ظل إصرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة احتجاز جثامين الفلسطينيين بعد قتلهم، كشكل من أشكال العقاب الجماعي، وإلحاق أكبر ضرر نفسي بعائلة الشهيد.
وتابع "ما استطعنا توثيقه استنادا إلى بلاغات عائلات الشهداء والفصائل الفلسطينية التي كانوا ينتمون لها، تظهر احتجاز حوالي 400 شهيد، فيما تم تحرير جثامين 131 منهم، وما يزال 253 شهيدا محتجزا في مقابر الأرقام".
وأوضح أن الحراك الشعبي هام في إثارة هذا الملف وإبقاءه ساخنا، لكي يضغط على الجهات الرسمية الفلسطينية لايلاءه الاهتمام المطلوب، على أمل" تدويل" ملف احتجاز الجثامين، ونقله إلى المحافل الدولية، وتحشيد الرأي العام العالمي ضد هذه الجريمة الإسرائيلية المتواصلة.
ومنذ عام 2015 وحتى اليوم احتجز الاحتلال جثامين أكثر من 220 شهيداً لفترات زمنية مختلفة (من أيام إلى أشهر، وبعض الشهداء أكثر من عامين) أفرج عن معظمهم، وأبقى على 29 شهيدا محتجزا حتى اليوم.
