قال وزير الحرب الإسرائيلي السابق وزعيم حزب "يسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان إن استدعاء رئيس الوزراء وزير الحرب بنيامين نتنياهو لزعيم حزب "أزرق-أبيض" بيني غانتس مناورة سياسية من نتنياهو.
وأضاف ليبرمان الذي يخوض سجالا إعلاميا مع نتنياهو منذ أشهر أن استدعاء غانتس "ليس بسبب تطورات حاسمة وجديدة"، على خلفية التوتر مع حزب الله اللبناني.
وانتقد "الثرثرة وكثرة التصريحات" حول الهجمات الإسرائيلية على لبنان وسوريا والعراق.
وأعرب ليبرمان عن اعتقاده بأن هذه التصريحات من قبل المسؤولين الإسرائيليين "يزيد من حوافز حزب الله وإيران للرد".
ويوم أمس استدعى نتنياهو زعيم تحالف المعارضة بيني غانتس وذلك لوضعه في صورة "تطورات أمنية".
وذكر موقع "سيروغيم" العبري أن السكرتير العسكري الخاص بنتنياهو ومستشار الأمن القومي وضعا غانتس في صورة التطورات الأمنية الأخيرة عقب قصف مواقع عسكرية في دمشق والجنوب اللبناني.
في حين ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن استدعاء غانتس جاء في أعقاب التطورات على أربعة جبهات وهي لبنان وسوريا والعراق وغزة، بعد مهاجمة الجيش خلال اليومين الأخيرين أهدافًا في العراق وسوريا ولبنان، بالإضافة للرد على إطلاق الصواريخ من غزة.
وقالت الصحيفة إن استدعاء غانتس يعتبر حدثاً غير مألوف مع أنه ليس زعيماً للمعارضة، حيث لم يتم تنصيبه لهذا المنصب بعد الانتخابات الأخيرة، ومع ذلك فقد اختار نتنياهو وضع رئيس تحالف أكبر حزب في صورة التطورات الأمنية الأخيرة كما جرت العادة في أوقات التصعيد والأحداث الأمنية الهامة.
وجاء استدعاء غانتس عقب جلسة مطولة للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) داخل النفق السري تحت جبال القدس لمناقشة الأوضاع على شتى الجبهات.
