26.12°القدس
25.88°رام الله
24.97°الخليل
28.32°غزة
26.12° القدس
رام الله25.88°
الخليل24.97°
غزة28.32°
الأحد 05 يوليو 2026
4جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.43يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.43
دولار أمريكي3

ما موقف حزب الله من عروض الوسطاء؟

389950
389950

كشفت مصادر دبلوماسية معلومات خاصة وصفتها بالحساسة عن أن "إسرائيل" تتوسط لدى الروس للضغط على حزب الله لإعادة التزامه مجددا بقواعد الاشتباك السابقة وتحديدا القرار 1701.

وأكدت المصادر ذاتها بأن العدو الاسرائيلي أبدى استعداده لتقديم تعهدات بعدم استهداف مقاومين لحزب الله في سوريا مجددا أو خرق القرار 1701 شرط التزام الحزب بقواعد الاشتباك السابقة، كاشفة عن وساطات لكل من أميركا وفرنسا وروسيا ومصر لإعادة احياء القرار الدولي 1701 الذي صدر عن مجلس الأمن في أعقاب العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز 2006.

وكشفت المصادر اتصال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بجهات رسمية لبنانية منها رئيس الحكومة سعد الحريري للضغط على حزب الله لوقف عمليته العسكرية ضد "إسرائيل"، والاكتفاء بالرد الذي استهدف آلية عسكرية للعدو قرب مستعمرة افيفم كرد مزدوج عن مسيرات الضاحية واستشهاد عنصري الحزب في سوريا.

وفي ذات السياق، بينت المصادر أيضا عروض قدمتها إدارة ترامب للحزب والدولة اللبنانية عبر وسطاء أوروبيين تتضمن تقديم تعهدات أميركية بلجم "إسرائيل" والتزامها بالقرارات الدولية من جهة وعدم تصعيد واشنطن ضد لبنان لجهة تاخير إصدار عقوبات جديدة ضد حلفاء حزب الله أو جهات اقتصادية على صلة به من جهة أخرى، شرط التزام الحزب مجددا بقواعد الاشتباك السابقة خصوصا بالقرار الدولي 1701 إضافة الى تعهده بعدم استهداف سلاح الجو الاسرائيلي.

ولكن المفاجىء بالنسبة لبومبيو والادارة الاميركية ودوما بحسب المصادر كان التزام الحريري تحديدا ومعه طبعا كل من رئيسي الجمهورية ومجلس النواب بما يقرره الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله وهو ما اعتبرته إدارة ترامب بمثابة خرق آخر للقرارات الدولية، محملة الحريري رسالة تهديد الى المعنيين في لبنان بزيادة الضغوطات الاقتصادية والسياسية في حال إصرار الحزب على موقفه التصعيدي ضد العدو الاسرائيلي.

يشار إلى أن الحرب بين لبنان و"إسرائيل" ما زالت قائمة ووفقا للمعلومات المتوافرة فإن الحزب رفض كل العروض والوساطات لإعادة الامور الى ما قبل تاريخ 25 آب، وكما تشير المعلومات فان الحزب على جهوزية تامة وما زال في حالة استنفار لمواجهة أي تهور اسرائيلي، في حين تبدو قيادة العدو مستنفرة ومتاهبة للحرب رغم كل مناشداتها لمنع وقوع أي حرب مع حزب الله.

وفي هذا السياق، فإن معلومات المصادر الدبلوماسية تشير إلى إمكانية شن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لعدوان ضد لبنان قبل الانتخابات الاسرائيلية في ١٧ أيلول الجاري لتأجيلها لاسيما وأن كل الاحصائيات تشير حتى الآن إلى خسارته