21.68°القدس
21.44°رام الله
20.53°الخليل
26.32°غزة
21.68° القدس
رام الله21.44°
الخليل20.53°
غزة26.32°
الأحد 05 يوليو 2026
4جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.43يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.43
دولار أمريكي3

الفصائل: دماء متظاهري غزة لن تذهب هدرًا

تنزيل (1)
تنزيل (1)
غزة - فلسطين الآن

أكدت عدّة فصائل فلسطينية مساء الجمعة أن دماء متظاهري غزة "لن تذهب هدرًا"، محمّلة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية قتل طفلين أثناء مشاركتهما في مسيرة العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان صحفي "إننا نحمل العدو المجرم كامل المسؤولية عن هذا الاعتداء والتغول على دماء الأبرياء، وإن شعبنا سيواصل حقه في الدفاع عن نفسه وسيستمر في مسيراته ونضاله المشروع حتى تحقيق أهدافه كاملة".

وأضافت "نؤكد أن هذه الدماء البريئة لن تضيع هدرًا، وستبقى مسيرة الشهداء نبراسًا لمقاومتنا ولمجاهدي شعبنا الذين لن يفرطوا ولن يساوموا على هذه الدماء، بل ستظل بنادق المجاهدين وفيّة لكل قطرة دم سالت على أرض فلسطين الحبيبة معلنة استمرار الشعب الفلسطيني في مقاومته المشروعة لاستعادة هذه الأرض المقدسة وتطهيرها من دنس المحتلين".

أما الجبهة الشعبية فحمّلت الاحتلال المسؤولية عن استهدافه المتعمد للمدنيين العزل ولاسيما الأطفال شرقي القطاع، مشددة على أن "هذه الجرائم لم ولن تذهب هدرًا".

وذكرت "الشعبية" في بيان صحفي أن "العدو الصهيوني يستغل الدم الفلسطيني من أجل تأمين أصوات الناخب الصهيوني، فلطالما كانت الدماء الفلسطينية وقودًا محركًا لهذه الانتخابات".

وأضافت أن "العدو الصهيوني لم يستخلص الدروس والعبر، فلن يحصد من مجازره وجرائمه بحق شعبنا سوى المزيد من الهزائم والخيبات، ولن ينجح على الإطلاق في كسر إرادة وعزيمة شعبنا وإصراره على المقاومة والصمود، وستتحوّل دماء شعبنا الزكية إلى لعنة تطارد قادة الاحتلال".

في السياق، أكّدت حركة المجاهدين الفلسطينية في بيان صحفي أن الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للمشاركين في مسيرات العودة "جريمة"، معتبرة هذا التغوّل "عدواناً واضحاً ولن يمر دون عقاب رادع للعدو وقيادته"، محمّلة الاحتلال تبعاته.

من جانبها، اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية في بيان صحفي أن الجريمة الجديدة التي ارتكبها جيش الاحتلال تمثّل "إصرارا على إدخال الدم الفلسطيني في بازار الانتخابات الصهيونية لجلب أصوات المتطرفين الصهاينة, الامر الذي نرفضه ولا نقبل التسليم به"، مشدّدة على أن هذا الإرهاب يثبت مجددا مدى إجرام ودموية الاحتلال "الذي عليه تحمّل كامل المسؤولية عن إجرامه".

من جهته، حمّل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة الاحتلال المسئولية الكاملة  عن جريمة استهدافه المتظاهرين السلمين، وخصوصاً الأطفال أثناء مشاركتهم في مسيرات العودة السلمية.

وأكّد أبو ظريفة في بيان صحفي أن هذه الجرائم "لم ولن تمر مرور الكرام دون أن يدفع الاحتلال ثمنها عاجلًا أم آجلا".

واعتبر أن الاحتلال الإسرائيلي يوغل بالدم الفلسطيني لتأمين حصد أصوات  انتخابية علي حساب دماء شعبنا، مؤكّدًا أن العدو لن يكسر إرادة شعبنا وعزيمته وإصراه على المقاومة والصمود.

ودعا أبو ظريفة الهيئة الوطنية العليا وغرفة العمليات إلى "تدراس شكل وتوقيت الرد علي هذة الجريمة" الإسرائيلية بحق المتظاهرين السلميين.

وتظاهر الآلاف شرقي القطاع اليوم في جمعة "حماية الجبهة الداخلية" بالأسبوع الـ73 من مسيرات العودة وكسر الحصار، وقابل الاحتلال ذلك بالاعتداء على المتظاهرين بوحشية فقتل الطفلين علي سامي علي الأشقر (17 عامًا) وخالد أبو بكر محمد الربعي (14 عاما) وأصاب نحو 70.