21.12°القدس
20.88°رام الله
19.97°الخليل
25.9°غزة
21.12° القدس
رام الله20.88°
الخليل19.97°
غزة25.9°
الإثنين 06 يوليو 2026
4جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.43يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.43
دولار أمريكي3

خبير إسرائيلي: حوامات غزة تهديد حقيقي وإمكانية إسقاطها محدود

ijbth
ijbth
القدس المحتلة - فلسطين الآن

حذر خبير عسكري إسرائيلي، من "الاستخفاف" بالحوامات الفلسطينية التي تنطلق من قطاع غزة، مؤكدا أنها تمثل "تهديدا حقيقيا لأن إسقاطها من قبل الجيش الإسرائيلي ما زال محدودا"، وفق تعبيره.

وأوضح الخبير تال ليف- رام، في مقال بصحيفة معاريف أن "محاولة تنفيذ عملية صباح السبت بواسطة حوامة ألقت عبوة ناسفة نحو دورية للجيش الإسرائيلي قرب السياج مع جنوب قطاع غزة، عمليا هي الحدث الثالث الذي تستخدم فيه المنظمات في القطاع الحوامات للمس بالجنود الإسرائيليين".

وذكر أن "الحادثتين السابقتين وقعتا في جولة التصعيد الأخيرة، وجرت في واحدة منهما محاولة لضرب دبابة إسرائيلية بواسطة قذيفة "آر.بي.جي" أطلقت من حوامة"، زاعما أن "هذه المحاولة فشلت بسبب مشاكل فنية ترتبط بالشروط اللازمة لتفعيل الوسيلة القتالية".

وأوضح رام، أنه "رغم مخاضات ولادة هذه التطويرات في أوساط الفصائل بغزة، محظور الاستخفاف بالمسيرة"، مضيفا: "فمثلما عرفت هذه الفصائل كيف تطور صناعة الصواريخ في القطاع، فإن تحويل الحوامة إلى أداة قتالية ناجعة هو مهمة لا بد أنها ستكون في متناول يد تلك الفصائل".
 
وحسب الكاتب فإنه "في الحالات الثلاثة حتى الآن، نفذت الحوامات مهماتها وتمكنت من إلقاء المواد المتفجرة"، مؤكدا أن "قدرة الجيش الإسرائيلي الناجعة على ضرب الحوامات محدودة".

وفي ظل هذا الوضع، شدد الخبير على ما قال إنها "أهمية العودة إلى الردع"، مضيفا: "لا يعني هذا أن عادة الصواريخ يفترض بإسرائيل أن تقبلها، ولكن الحوامات هي تهديد إضافي آخذ في التطور".

ورأى أن "المشكلة كالمعتاد، تفحص إسرائيل الأحداث في اختبار النتيجة وتتجاهل التهديد المستقبلي"، لافتا أن "هذه جبهة وظروف أخرى، ولكن مع ذلك، كانت تل أبيب مستعدة لأن تخاطر بحرب في الشمال كي تشوش عمليا الحوامات".

أما في جنوب فلسطين المحتلة و"لسبب ما، لا تزال إسرائيل تتعاطى مع إطلاق حوامة في منطقة السياج، وإطلاق وسائل قتالية منها وكأنها مجرد لعبة"، بحسب رام الذي قال: "بدلا من التعاطي مع الظاهرة كبديل يجب إيقافه بطرح خطوط حمراء واضحة، وأن كل محاولة كهذه لا يجب أن تمر مرور الكرام، ولكن في هذه الأثناء وفي كل الأحوال، هذا يمر بعدم اكتراث عام".

وبحسب الخبير فإن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، "غير معني بمواجهة عسكرية في قطاع غزة، وبالتأكيد ليس عشية الانتخابات، وبموجب ذلك، فإن ردود الفعل أمس كانت منضبطة للغاية، حيث تم مهاجمة الخلية التي أطلقت الحوامات، دون وقوع إصابات"،
 
ونوه إلى أن "الرد على صلية الصواريخ نحو سديروت كانت منضبطة للغاية بالنسبة للعملية الخطيرة لحماس التي كان من الممكن أن تنتهي بشكل مختلف تماما".

ولفت رام، أنه "بينما في كل ما يتعلق بجبهة الشمال، يأخذ الغموض في التبدد، حين تكون القيادة السياسية ولأسباب حزبية، تتوق للتبجح في أعقاب عمليات الجيش، وأخذ الحظوة عليها، أما في الجنوب؛ نجد أن ذات السياسيين يفضلون الاختباء خلف الغموض".

وتساءل الخبير: "ما هي السياسة الإسرائيلية في الجنوب (غزة)؟، وما هي الأعمال التي تتم على المستوى السياسي؟، وما هي الأهداف العسكرية؟"، لافتا أن "كل شيء يبقى غامضا ومحوط بالضباب لاعتبار حزبي وخوفا من الانتقاد".