27.79°القدس
27.55°رام الله
26.64°الخليل
30.41°غزة
27.79° القدس
رام الله27.55°
الخليل26.64°
غزة30.41°
الثلاثاء 07 يوليو 2026
4.01جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.43يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.01
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.43
دولار أمريكي3

6 أسرى يواصلون معركة الأمعاء الخاوية وخشية حقيقية على حياتهم

pzexJ
pzexJ
غزة - فلسطين الآن

قال مركز أسرى فلسطين للدراسات، اليوم الاثنين، إنّ 6 أسرى فلسطينيين يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقالهم الإداري، بينهم أسيرة، بينما تصاعدت الخورة على حياة نصفهم المضربين منذ أكثر من شهرين.

وأوضح الباحث رياض الاشقر الناطق  الإعلامي للمركز أن أقدم الأسرى المضربين وأكثرهم خطورة على حياته الأسير المريض "أحمد عبد الكريم غنام" (42 عاما) من الخليل، كونه كان يعانى سابقاً من مرض السرطان في الدم، ويخشى من عودة المرض له مرة أخرى، خاصة أنه يعانى من ضعف المناعة.

وقد دخل إضراب الأسير "غنام" يومه 85 على التوالي، ويقبع في مستشفى الرملة في ظروف قاسية، ويعانى من هبوط بنسبة السكر في الدم، ومصاب بآلام حادة ومستمرة في أنحاء جسده، ودوار في رأسه، ونقص وزنه 24 كيلو جرام، ولا يستطيع الوقوف على قدميه، وقد يستشهد في أي لحظة نتيجة هذه الظروف الخطرة. 

وأضاف الأشقر بأن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير "طارق حسين قعدان" (46عامًا) من مدينة جنين يواصل إضرابه المفتوح منذ 68 يوماً متتالية، رفضاً للاعتقال الإداري  بحقه، وكان أعيد اعتقاله في فبراير الماضي وصدر بحقه قرار اعتقال إدارى لمدة 6 شهور، وأسير سابق أمضى ما يقارب 15 عام في سجون الاحتلال، وحالته الصحية متردية وهناك خطورة على حياته، ونقص وزنه 17 كيلو جرام، ويعانى من صداع مستمر ودوخه وآلام في كل أنحاء جسده، ولا يقوى على الحراك.

والأسير "إسماعيل أحمد علي" (30 عاماً) من بلدة أبو ديس بالقدس يخوض إضراب عن الطعام منذ 75 يوماً متتالية احتجاجاً على اعتقاله الإداري،  وهو أسير سابق أمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال وأعيد اعتقاله في يناير من العام الحالي وتم تحويله للاعتقال الإداري ويقبع حاليا في مستشفى “الرملة”، بحالة صحية صعبة، ويمنع الاحتلال عائلته من زيارته منذ خوضه الإضراب، وقد فقد 19 كيلو من وزنه، ويعاني من أوجاع في المفاصل وضعف في عضلة القلب وآلام في الكلى، وزغللة في النظر وحالته الصحية صعبة.

وبين الأشقر بأن الأسير مصعب توفيق الهندي (29 عاماً) من بلدة تل في محافظة نابلس، يخوض إضراب عن الطعام منذ 13 يوماً، بعدما أصدر أمر إداري بحقه، حيث أنه أسير محرر أعيد اعتقاله في الرابع من شهر سبتمبر الجاري، وكان أمضى 6 سنوات في سجون الاحتلال، معظمها تحت الاعتقال الإداري .

كذلك يخوض الأسير المحرر المعاد اعتقاله " أحمد عمر زهران" (42 عاماً) من قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، منذ 9 أيام، بعد أن نكث الاحتلال بوعده له بإطلاق سراحه في أكتوبر بعد أن خاض إضراب عن الطعام في يوليو الماضي استمر 38 يوماً متتالية ، وجدد له الإداري لمرة ثالثة.

والأسير "زهران" أسير سابق كان أمضى 15 عاماً في سجون الاحتلال على عدة اعتقالات وهو متزوج وله أربعة أبناء، وأعيد اعتقاله في  شهر مارس الماضي وصدر بحقه قرار إدارى وحين التجديد له للمرة الثانية خاض إضراب عن الطعام وعلقه بعد التوصل لاتفاق بإطلاق سراحه في أكتوبر، إلا أن الاحتلال لم يوفى بوعوده وجدد له الإداري مما دفعه لخوض إضراب للمرة الثانية خلال هذا الاعتقال.

 وأشار الأشقر إلى أن الأسيرة "هبه أحمد اللبدى" (24 عاماً)، تخوض أيضاً اضراب عن الطعام منذ 13 يوماً بعد إصدار أمر اعتقال إدارى بحقها وهى معتقلة منذ 20/8/2019 خلال وصولها برفقه والدتها لمعبر الكرامة لحضور حفل زفاف إحدى قريباتها في مدينة نابلس.

وكانت الأسيرة "اللبدى" تعرضت لتحقيق وتعذيب قاسى في مركز "بتاح تكفا"، منها الشبح على الكرسي الصغير لساعات طويلة جداً، والحرمان من النوم لفترات طويلة، ومدد الاحتلال اعتقالها عدة مرات ومنع عائلتها من زيارتها، وبعد مرور 33 يوماً على اعتقالها، وعدم ثبوت أي تهمه بحقها، أصدرت محكمة الاحتلال قرار بتحويلها إلى الاعتقال الإداري  لمدة 5 أشهر، ونقلت إلى سجن الدامون.

وحمَّل "مركز أسرى فلسطين" سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة وسلامه الأسرى المضربين، حيث وصلت حاله بعضهم إلى حد الخطورة القصوى،  ولا زال الاحتلال يرفض الاستجابة لمطالبهم العادلة بتحديد سقف لاعتقالهم الإداري.

كما طالب المؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة التدخل العاجل للضغط على الاحتلال لإنقاذ الأسرى المضربين من خطر الموت، والعمل على وقف سياسة الاعتقال الإداري التعسفية التي تدفع الأسرى لخوض الإضرابات مما يشكل خطورة على حياتهم.