اعتبر المعارض السعودي ناصر القحطاني أن السلطات السعودية تهدف من وراء إرسال المنتخب الرياضي للعب في القدس المحتلة إلى إحداث احتكاك رسمي مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد القحطاني، في تصريحات صحفية، أن دخول المنتخب السعودي الأراضي المحتلة يعد إحدى خطوات وممهدات التطبيع الرسمي بين المملكة و "إسرائيل".
وقال القحطاني: "ستعمد سلطات الاحتلال إلى إحسان معاملة البعثة السعودية، ورعايتها رعاية تامة، كذلك ستغطي القنوات الإسرائيلية هذه الزيارة التاريخية، وسيؤخذ اللاعبون للصلاة في المسجد الأقصى، وهو ما حدث".
وأوضح أن المنتخب يرافقه بعثة إعلامية مرافقة ستعد تقاريرها الإعلامية حتى تنشرها لمشجعي الفريق؛ "حتى يروا كيف أن "إسرائيل" جميلة، والتعامل معهم كان راقياً".
ولفت إلى أن النظام السعودي لن يتردد في إيجاد أي وسيلة ليطبّع بها العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي، لذا كانت الرياضة أسهل الطرق للتأثير على عقول الشعب السعودي، لأن غالبيتهم لا يعبؤون بالسياسة ولا يتأثرون بمتغيراتها، على عكس كرة القدم، التي تعتبر محركاً رئيسياً لتوجيه عقول الشعب، خاصة فئة الشباب.
ووصلت بعثة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، إلى رام الله، الأحد، استعدادًا لملاقاة المنتخب الفلسطيني، ضمن تصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم، وكأس أمم أسيا.
وتعادل المنتخب السعودي مع نظيره الفلسطيني بدون أهداف، في اللقاء الذي اقيم على ملعب فيصل الحسيني بالرام.
