22.23°القدس
21.99°رام الله
21.08°الخليل
25.9°غزة
22.23° القدس
رام الله21.99°
الخليل21.08°
غزة25.9°
الثلاثاء 07 يوليو 2026
4.01جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.43يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.01
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.43
دولار أمريكي3

تقدير إسرائيلي..

عهد الجسور الجوية الأمريكية لإسرائيل انتهى

9362c522736185f10f7607b9ca7c3bfa
9362c522736185f10f7607b9ca7c3bfa
وكالات - فلسطين الآن

قال الكاتب الإسرائيلي عكيفا ألدار إن الدرس الإسرائيلي من القرار الأمريكي بخذلان الأكراد، والتخلي عنهم يواجهون مصيرهم متعدد الأشكال، ينطلق من أن أي خطوة تتخذها الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط تترك تأثيراتها على إسرائيل، وتلزمها بخطوات مقابلة، خاصة تجاه الدول العربية المعتدلة.

وقال ألدار مقال له على موقع المونيتور، "أهمية الأمر أن الشراكة الاستراتيجية بين إسرائيل وهذه الدول من شأنه أن يسرع بإيجاد حل للقضية الفلسطينية بطرق دبلوماسية، بعيدا عن الولايات المتحدة".

وأضاف أنه "من الصعب تحديد من الأكثر مفاجأة: قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالنسبة لإسرائيل، أم حجم المفاجأة الإسرائيلية منها، والأخطر من ذلك السياسة الخارجية الشرق أوسطية لترامب، رغم أن بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية باع للرأي العام الإسرائيلي بضاعة مفادها أن هناك علاقة رومانسية مع ساكن البيت الأبيض تخدم إسرائيل".

وأشار ألدار، إلى أن "نتنياهو يقدر عاليا ترامب بوصفه الصديق الأكثر حميمية لإسرائيل في البيت الأبيض، بغض النظر عن قراره بخيانة الأكراد، وخذلانهم بتركهم يواجهون مصيرهم المحتوم أمام الأتراك، على اعتبار أن نتنياهو أعلن أن إسرائيل تعرف كيف تدافع عن نفسها بنفسها، ولكن طالما أن الأمر كذلك، فلماذا يسعى لإبرام حلف عسكري مع واشنطن".

وأوضح الكاتب، أن "كل طالب علاقات دولية يعلم ان العلاقات المميزة بين إسرائيل والولايات المتحدة تعتبر عنصرا أساسيا في قوة الردع الإسرائيلية، وحماية حدودها الخارجية، وبالتالي فإن إسرائيل تتمتع طوال عقود طويلة من فرضية مفادها ان إعلان الحرب عليها يعني محاربة الولايات المتحدة، وهذه الفرضية تعتبر حجر الزاوية في الأمن القومي لإسرائيل".

وتساءل، "كيف يمكن إقناع البيئة المحيطة بإسرائيل بجدوى ضبط النفس للولايات المتحدة تجاه الهجمات الإيرانية على السعودية وأمريكا ذاتها؟".

وأضاف أن "كلام ترامب الخطير ينبغي أن يخيف إسرائيل حين قال أننا أهدرنا أموالا كثير لمساعدة الأكراد، لأنه إذا كان الرئيس الأقوى في العالم يتحدث عن دعم الحلفاء بمنطق التبذير وإهدار الأموال، فإن الدعم الأمريكي لإسرائيل ومصر والأردن يعتبر إهدارا كذلك وتبذيرا للأموال الأمريكية".

وأكد أن "سلسلة الأحداث الأخيرة في المنطقة أثارت قلق نتنياهو وجهاز الموساد ممثلا برئيسه المقرب منه يوسي كوهين، بالتزامن مع العملية العسكرية التركية ضد الأكراد، فقد فوجئ المنظومة الأمنية الإسرائيلية من الضربات الإيرانية الأخيرة تجاه المنشآت النفطية السعودية، خاصة مستوى الدقة المتناهية، مما استدعى طلب موازنات إضافية بمليارات الشواكل، رغم المزاعم السائدة بأن الجيش مستعد لكل سيناريو وتهديد: هجوميا أم دفاعيا".

وأضاف أن "القلق الإسرائيلي من تبعات الأحداث الإقليمية وسخونتها، عقب إخفاقها الأمني الكبير، دفعت بالبروفيسور عوزي إيفن أحد مؤسسي مفاعل ديمونا النووي للإعلان صراحة أننا بتنا مكشوفين عمليا لأي ضربة مشابهة لما تعرضت له السعودية، مما يتطلب توفير المزيد من الحماية للمفاعل، فضلا عن وقف الأعمال فيه، رغم أنه يعتبر القوة الردعية الأهم لإسرائيل في المنطقة، وفي حال استهدافه فستكون الأضرار غير محتملة".

وختم بالقول إننا "أمام رئيس أمريكي يأتي وآخر يذهب، ولكن يبقى الدعم الأمريكي لإسرائيل باق وقائما، ومع ذلك فليس هناك من تقدير بأن الرئيس الأمريكي في أي حرب إسرائيلية قادمة سيرسل لها جسرا، كما فعل الرئيس الأسبق ريتشاد نيكسون في حرب 1973، وليس هناك رئيس سيعيد ما قام به الرئيس الأسبق جيمي كارتر بالتوسط لإقامة سلام بين إسرائيل والدول العربية، ودائما ستكون المفاجآت في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية".