قال القيادي بالجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، إن ما طُرح من قبل الفصائل الفلسطينية حول ملف المصالحة الفلسطينية، ليس مبادرة بل رؤية أقرب إلى خارطة الطريق، تفتح إمكانية تجاوز مأزق استعادة الوحدة الوطنية الداخلية في ظل حالة الانقسام الراهنة.
جاءت تصريحات أبوظريفة خلال الندوة الحوارية التي نظمتها وزارة الإعلام بعنوان "مبادرة الفصائل الثمانية آليات التطبيق وتحديات الفشل"، اليوم الخميس، حضرها القيادي في حركة حماس صلاح البردويل، والقيادي في حركة فتح عماد الأغا، والكاتب والمحلل السياسي محمود العجرمي، ولفيف من المثقفين والصحفيين.
وأضاف أبوظريفة أن الدافع الأساسي لهذه الفصائل للتحرك هو إدراكها بمدى حجم التحديات والمخاطر التي باتت عناوينها تدب على الأرض عبر صفقة ترامب والتي شكلت حافزا لضرورة التحرك لاستعادة الوحدة باعتبارها مصدر القوة الأساس والرئيسي لمواجهة هذه التحديات.
وذكر أن الفصائل الفلسطينية أدركت أن الخروج من المأزق لا يمكن أن يكون بحلول ترقيعيه ، لذا جرت لقاءات الى أن وصلنا لهذه الرؤية، والتي تقوم على 4 مرتكزات رئيسية.
وأوضح أن المرجعية لإنهاء الانقسام تقوم على الاتفاقيات الموقعة منذ 2005 وحتى 2017، والمرتكز الثاني الحوار الوطني الشامل على مستوى مقرر والرؤية تبنت الاطار القيادي المؤقت الذي كان آخر اجتماع له عام 2013، والسياق الزمني للرؤية مدتها عام لتشق طريقها وفي سياق ذلك وضعنا عنوان "الاطار القيادي المؤقت" أو اجتماع الأمناء العاميين لبحث الاتفاق على حكومة وحدة وطنية كأولوية.
وطالب القيادي في الجبهة الديمقراطية من الطرفين الموافقة على المبادرة في ظل هذه الرؤية التي تشكل فرصة وطنية سانحة لا موافقة على الرؤية من حيث المبدأ وفي اطار الحوار، مبينا أنها ليست صيغة جامدة وأي تطورات عليها يمكن أخذها بالحسبان وبعين الاعتبار بما يمكنا من فتح صفحة جديدة لطي صفحة الانقسام.
