اختتمت دائرة العلاقات العامة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اللقاء الثاني والأخير، الذي جمع وجهاء محافظة رفح، بقيادة الحركة برئاسة القائد يحيى السنوار.
ويعد اللقاء التشاوري تتويجًا لحملة الزيارات التي أطلقتها الحركة في محافظات قطاع غزة، للتواصل مع العائلات والاستماع منهم وإطلاعهم على آخر المستجدات السياسة ورؤية "حماس" في التعامل مع جميع الملفات والقضايا الداخلية والوطنية المطروحة على الساحة.
وتحدث السنوار، مفصلًا الحالة الفلسطينية الراهنة والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وخاصة القدس التي تتعرض للتهويد ومحاولات التقسيم.
وتطرق إلى رؤية "حماس" في تعاملها مع القضايا الداخلية والوطنية والعلاقات مع الكل الفلسطيني، وعلاقات الحركة على المستوى الإقليمي والدولي.
كما تحدث رئيس حماس في القطاع، عن الظروف الصعبة التي يحياها سكان القطاع المحاصر، وجهود حركته لكسر الحصار.
وتناول السنوار، مسيرات العودة كـ"نموذج نضالي مكمل لمسيرة شعبنا منذ النكبة إلى يومنا هذا"، مؤكدًا أن "حماس" مع كل جهد يصب في خدمة أهداف شعبنا في التحرر والحرية.
كما أكد على قوة المقاومة وسعيها الدائم لتطوير قدراتها للمحافظة على معادلة الردع مع الاحتلال، لافتًا إلى أن المقاومة تواجه معارك مختلفة على كل الصعد.
وأشار السنوار إلى أن "حماس" وافقت على كل المبادرات الفلسطينية من أي طرف رغم تحفظاتها، محذرًا من أن محاولات نشر الفوضى في القطاع "لا تتوقف في محاولة لاشغالنا عن قضايانا وهمومنا الوطنية".
وشدّد في هذا الإطار، على أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة تقف بالمرصاد لمحاولات العبث بالأمن الداخلي.
