أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الأحد، أن استمرار الاعتداءات الهمجية ضد مسرى نبينا الكريم ستكون شرارة لانفجار قادم سيحرق العدو الصهيوني وأدواته من المستوطنين وقادتهم الإرهابيين.
وأكدت الفصائل في بيان صحفي، أن مواصلة الاحتلال ومستوطنيه بتدنيس واقتحام المسجد الأقصى أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، والاعتداء على المرابطين والمصلين بوتيرة عالية غير ابهين بمشاعر الملايين من المسلمين والعرب تحت غطاء و هرولة وتطبيع مع بعض الأنظمة العربية ومتسلحين بالقرارات الأمريكية الظالمة.
وأبرقت الفصائل بالتحية، لجماهير شعبنا في القدس المحتلة والضفة الثائرة وأراضينا المحتلة عام "ال 48"وكافة المرابطين والمرابطات على بوابات المسجد الأقصى الذين يدافعون عنه بصدورهم العارية وبكل ثبات واصرار لا مثيل لهما .
وطالبت الفصائل، أهلنا وشعبنا في القدس والضفة وأراضينا المحتلة عام ال"48" إلى شد الرحال للمسجد الأقصى والدفاع عنه عبر تصعيد عمليات المقاومة وعلى كافة محاور الاشتباك لجعل العدو يحسب ألف حساب قبل أن يفكر بتدنيس الاقصى والمس فيه.
وطالبت، السلطة بوقف التنسيق الأمني ورفع اليد الأمنية الثقيلة عن شعبنا ومقاومته في الضفة لضرب العدو في كل مكان من أرضنا المباركة .
فيما أكدت الفصائل، أن زيارة الوفد الأمني الصهيوني إلى البحرين زيارة مرفوضة وطنياً وقومياً وإسلامياً، وفي ظل الاقتحامات الصهيونية الأولى أن نعادي الصهاينة ونحاربهم وليس نستقبلهم ونرحب بهم.
ودعت الفصائل، أبناء الامتين العربية والاسلامية إلى لفظ التطبيع والمطبعين والوقوف بكل قوة خلف شعبنا ومساندته بكل الوسائل المتاحة ليتسنى له مواصلة المقاومة والتصدي لكل مخططات العدو الصهيوني ومؤامراته التي تستهدف شعبنا وقضيتنا الوطنية القضية المركزية للعرب والمسلمين .
