بعد جلسات استمرت لأكثر من ثلاث سنوات، أدانت المحكمة الإسرائيلية في مدينة اللد في الداخل الفلسطيني، اليوم، مستوطنا قاصرا، بالمساعدة في جريمة حرق عائلة دوابشة والتسبب باستشهاد ثلاثة منهم في التاسع والعشرين من تموز عام ٢٠١٥، في قرية دوما جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح الناطق باسم عائلة دوابشة، نصر الدين دوابشة في حديث خاص بفلسطين الآن أن "حكم الادانة لهذا المجرم كانت بالعضوية في تنظيم - تدفيع الثمن- الإرهابي، لكن تم تأجيل النطق بالعقوبات إلى جلسة ثانية بتاريخ التاسع عشر من تشرين الأول المقبل"، لافتا إلى أن الجلسات استمرت لأكثر من ثلاث سنوات حتى صدر هذا الحكم، وسط مخاوف من ضغوطات كبيرة يمارسها قادة المستوطنين على القضاة والقضاء الإسرائيلي للتراجع عنه.
وأشار إلى أنه سيدلي يومها بشهادته أمام المحكمة بخصوص الحكم، "حيث أننا نطالب بإنزال أقصى العقوبات به".
ووفق دوابشة فقرار الإدانة شمل أيضا ادانته بأربعة جرائم، وهي المشاركة في شراء الأدوات التي استخدمت في حرق بيت الشهيد سعد دوابشة. وكذلك المشاركة بحرق كنيسة "الطابغة" في مدينة طبريا في الداخل المحتل.
والمشاركة في الاعتداءات المستمرة على المزارعين الفلسطينيين، وحرق مخازن حبوب في بلدة عقربا جنوب نابلس وقرية ياسوف في مدينة سلفيت.
