كشف مصدر مطلع، عن خطة أعدتها مخابرات السلطة الفلسطينية في رام الله والتي يديرها اللواء ماجد فرج، تستهدف الأسرى المحررين في صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011 والمبعدين إلى قطاع غزة.
ونقل موقع فلسطين 21، عن المصدر قوله، بأن الخطة المذكورة إلى الاغتيال المعنوي للأسرى المحررين، من خلال إثارة الشائعات حولهم، ونزع ثقة الجمهور بهم، واستخدام شبكات مواقع التواصل الاجتماعي، في ضرب الصف الداخلي لهم.
وأشار المصدر إلى أن، اجتماعاً أمنياً جمع مخابرات السلطة وجهاز "الشاباك الإسرائيلي" في مقر الإدارة المدنية بمستوطنة "بيت إيل" شمال شرق "البيرة" نهاية الشهر الماضي، والذي ناقش جهود الأسرى المحررين المبعدين لغزة في تسخين الأوضاع في الضفة الغربية والتخطيط للعمليات الفدائية، وكيفية الحد من جهودهم وإجهاضها.
وبحسب المصدر فإن الخطة التي صاغتها المخابرات تعتمد على استهداف الأسرى المحررين والمساس بصورتهم في وعي الجمهور من خلال نشر الأخبار المفبركة حول تورط المحررين في قضايا فساد واختلاس أموال، فضلاً عن التشهير الأخلاقي بهم، والوقيعة بينهم، من خلال إشاعة أن جهات من محرري الضفة تجمع المعلومات عن بعض الأسرى المحررين، وتم تكليف لجنة فنية في المخابرات لفبركة مواد إعلامية تخدم هذا الهدف.
ولفت المصدر إلى أن الخطة تعمل على استهداف المحررين الذين يعملون في مكتب الضفة المسؤول عن أنشطة حركة حماس في الضفة الغربية ورعاية أهالي الشهداء، من خلال اتهام بعضهم بقضايا اختلاس الأموال وقضايا أخلاقية وصولاً إلى اتهام بعضهم بقضايا أمنية، في محاولة منهم لنزع الثقة بين المحررين وأهالي الضفة الغربية".
وأوضح أن أحد أدوات الخطة الاعتماد على الصفحات الوهمية في شبكات التواصل الاجتماعي وإدارتها من قبل ضباط في جهاز المخابرات العامة، والعمل على بث منشورات ممولة تستهدف جمهور الضفة وغزة، اعتماداً على أخبار كاذبة، تستهدف المحررين".
ونوه المصدر بأن مخابرات رام الله تعكف الآن على عبر مندوبيها في قطاع غزة في جمع المعلومات حول الأسرى المحررين وحول أنشطتهم، وشبكة علاقاتهم، وصولاً إلى رصد حركتهم اليومية، وأماكن عملهم.
و تتزامن الخطة المذكورة مع إجراءات جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد عوائل الأسرى في الضفة عبر الاقتحامات الليلية، وترويع ذويهم، واستخدام هواتفهم في الاتصال على المحررين في غزة، وتهديدهم بشكل مباشر، والضغط على المحررين من خلال تحويل أفراد من ذويهم إلى الاعتقال الإداري.
