أقرّ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الخميس، "بصعوبة ضم الأغوار" خلال الفترة المقبلة بسبب استمرار حكومته في كونها حكومة "انتقاليّة" مع احتمال إجراء انتخابات ثالثة قريبًا.
كما نقل موقع "يسرائيل هيوم" عن نتنياهو أن هناك اتصالات "غير مباشرة" جارية مع حركة "حماس" للتوصل لاتفاق طويل الأمد في قطاع غزّة، فيما نفى نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، خليل الحية، أول أمس الثلاثاء، أن يكون قد طُرح على حركته هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل؛ وذلك في لقاء تلفزيوني عبر فضائية "فلسطين اليوم".
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال إيجازٍ لمرافقيه من الصحافيين إلى العاصمة البرتغاليّة، لشبونة، حيث التقى وزير الخارجيّة الأميركي، مايك بومبيو. وأوضح نتنياهو أنه تلقى معلومات بأن روسيا على ما يبدو سوف تقوم بوقف جزءًا من مركباتها في المفاعل النووي الإيراني في فوردو في أعقاب إعادة أنشطة تخصيب اليورانيوم فيه مؤخرًا.
ورفض نتنياهو التطرق إلى لوائح الاتهام التي أعلن عنها اليوم مقربين منه، فيما قال إنه لا يستبعد إجراء انتخابات مباشرة لرئاسة الحكومة في الانتخابات القريبة، وقال إنه لا يطمح لترأس الحكومة لفترة قصير، نصف سنة، وإنما يطمح إلى سنتين في رئاسة حكومة وحدة وطنية. وقال إن اللقاء مع بومبيو تناول عدة قضايا تتعلق بإيران اعتبرها "َضرورية".
وبحسب المراسل السياسي لـ"القناة 13" العبرية، باراك رافيد، فإن نتنياهو تحدّث "بمبادرته وباستفاضة" عن ضم الأغوار والمعاهدة الدفاعية مع الولايات المتحدة الأميركية، "وهما موضوعان طرحهما نتنياهو خلال الحملة الانتخابيّة الماضيّة، ويبدو أنهما ستبرزان خلال الحملة الانتخابيّة المقبلة"، بحسب رافيد.
ويسعى نتنياهو لضم الأغوار بالرغم من تحذيرات أجهزة الأمن الإسرائيلية، من التداعيات التي قد تترتب على إقدام على مثل هذه الخطوة، وتأثير مثل هذه الخطوة على اتفاقية السلام الموقعة مع الأردن، بحسب ما أوردت "القناة 12" في نشرتها المسائية، أول أمس الثلاثاء.
