أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، على أن العدوان الذي شنه الاحتلال على قطاع غزة عام 2008 "سيظل شاهداً على أبشع أنواع الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال، ودليلاً دامغاً على حجم الإرهاب الذي مارسه هذا الاحتلال ضد شعبنا".
وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها حازم قاسم: "أراد الاحتلال عبر عمليات القصف الشرسة في أول يوم من العدوان أن يُدخل قطاع غزة في حالة من الانهيار والفوضى، ويكسر إرادة المقاومة، إلا أن صمود شعبنا ورباطة جأشه وقوة عزيمته ورفضه الانكسار ؛ أفشلت مخططات الاحتلال واربكت حساباته".
وأضاف قاسم "شكلت الوحدة الميدانية لفصائل المقاومة، والالتفاف الشعبي حولها، أحد أهم عوامل الصمود الميداني، ومنعت العدو من تحقيق أي من أهدافه".
وتابع: "اليوم وبعد إحدى عشر عاماً من معركة الفرقان، أصبحت المقاومة أكثر قوة وأمضى عزيمة، وتعاظم إصرارها على الدفاع عن شعبها وتحقيق أهدافه".
وشدد على أن "الوحدة التي كانت عليها المقاومة في معركة الفرقان، تماسكت بشكل كبير، إلى أن تجسدت في غرفة العمليات المشتركة، وازداد حجم الالتفاف الشعبي حولها، لتصبح خيار الشعب وقراره".
ولفت إلى أن "معركة الفرقان تثبت اليوم، استحالة هزيمة إرادة شعبنا ومقاومته، وأن كل قوة الاحتلال العسكرية ستقف عاجزة أمام بسالة مقاتلي المقاومة وتضحياتهم".
