عقبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على إعلان الاحتلال السماح للمستوطنين بتسجيل الأراضي فيما يسمى المنطقة "ج":
وقالت الحركة في بيان صحفي "إن قرار الاحتلال السماح للمستوطنين بتسجيل الأراضي في المنطقة "ج" هو خطوة عملية في مخطط ضم المنطقة والتي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، ويعتبر القرار سرقة من أصحاب الأرض أمام أعينهم، خاصة أن جزءًا منها يقع في نطاق مخططات القرى والمدن الفلسطينية، وجرى الاستيلاء عليها بالعربدة وقوة السلاح".
وأضافت "ما زالت حكومة الاحتلال تواصل خداعها للعالم بشرعية مشروعها الاستيطاني في الضفة المحتلة عبر جلب السفراء لزيارة المستوطنات، وتسجيل الأراضي بأسماء المستوطنين للحديث عن حقوق ملكية فردية لأراضينا المحتلة، فهذه المحاولات ستفشل، فالمستوطنون وجودوهم غير شرعي، ولا يملكون حق البقاء فوق أرضنا أو التملك فيها، ولن يملكوا مثل هذا الحق مهما طال الزمن".
وأوضحت بأن هذا القرار الاحتلالي يتطلب إجراءات عملية وفورية أهمها وقف التنسيق الأمني، وإطلاق يد شعبنا للدفاع عن أرضه، وإسناده بكل الأشكال للتصدي لسياسات التهويد، والعمل الجاد لتفعيل الملاحقة القانونية الدولية لقادة الاحتلال، واستصدار مواقف سياسية دولية وقانونية لتجريم الاستيطان، والتأكيد على أحقية الفلسطيني في أرضه المحتلة.
