طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس السلطة محمود عباس وحكومة اشتية وحركة فتح بالتوقف عن التنسيق الأمني مع العدو في ملاحقة أبناء شعبنا في الضفة، وإيقاف سياسة الاعتقال السياسي، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، لا سيما في ظل الأجواء الإيجابية التي مُنحت بموجبها حركة فتح المجال واسعًا لإقامة أنشطتها ومهرجاناتها في غزة في الذكرى الـ55 لإنطلاقتها رغم كل ما يجري في الضفة من اعتقالات وقمع للحريات.
ودان الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي التسابق المحموم بين أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية والاحتلال الإسرائيلي باختطاف واعتقال النشطاء والمقاومين، والأسرى المحررين، والنخب والطلبة الجامعيين من أبناء شعبنا الفلسطيني.
وقال برهوم إن هذه الحملات تأتي في إطار الاستهداف المزدوج الذي يتعرض له شعبنا وأهلنا في الضفة الغربية للقضاء على أي فعل مقاوم أو جهود وأنشطة وطنية من شأنها الدفاع عن شعبنا وهويته وحماية مقدساته وأراضيه، في ظل وتيرة صهيونية متسارعة لتوسيع وشرعنة الاستيطان، وتهويد القدس، واقتحامات الأقصى، والتنكيل بأهلنا في الضفة، وضم الأراضي ونهب المقدرات.
وطالب برهوم فصائل العمل الوطني والإسلامي كافة، ومؤسسات حقوق الإنسان، والنخب والسياسيين بالوقوف عند مسؤولياتهم تجاه هذه الجرائم المركبة التي تستهدف قتل الروح الوطنية لدى كل من يلتزم بالخط الوطني المقاوم في مواجهة مشاريع الاحتلال وتصفية القضية الفلسطينية.
