ندد متظاهرون في مدينتي نابلس وطولكرم، شمال الضفة الغربية المحتلة بالإعلان الأمريكي الإسرائيلي المشترك لصفقة القرن.
فقد شارك المئات وسط نابلس في وقفة رافضة للصفقة، تلبية لدعوة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، تحت عنوان "لا لصفقة العار"، أكد خلالها المتحدثون على دعمهم للموقف الفلسطيني الرافض للصفقة، التي تسلب الفلسطينيين من حقوقهم المشروعة.
وحمل المشاركون نعشا عليه صورا لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، وصهره جاريد كوشنير ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في دلالة على الرغبة الفلسطينية في دفن الصفقة ورفض ما جاء فيها.
وفي كلمته، أكد محافظ نابلس اللواء ابراهيم رمضان على أن الشعب الفلسطيني بكل توجهاته موحد في موقفه من الصفقة، ففي الوقت الذي يقف نتنياهو وترامب معا، فإن الكل الفلسطيني موحد في مقر المقاطعة برام الله، ردا على تلك الترهات.
وقال "رغم كل ما جاء في كلمتي ترامب ونتنياهو، من ادعاءات باطلة وسرقة علنية للحق الفلسطيني، إلا أن ذلك لن يغير ابدا من الحقيقة الساطعة أن الشعب الفلسطيني يملك حقا أصيلا في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران ١٩٦٧".
ورأى رمضان أن الخاسر الأكبر من صفقة القرن هو القانون الدولي والأعراف والمواثيق التي داسها ترامب بقدميه"، متسائلا عن الموقف الدولي وموقف الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي تجاه هذه الخروقات الفاضحة والمناقضة لكل ما تم الاعتراف والاقرار به على مدار العقود الماضية".
وفي طولكرم، نظم ذوو الأسرى وسياسيون وقفة منددين فيها بصفقة القرن، ومؤكدين ضرورة التوحد في مواجهتها.
وجاء ذلك تزامنًا مع الاعتصام الأسبوعي للتضامن مع الأسرى أمام مكتب الصليب الأحمر في المدينة وسط دعوات لإسقاط هذه المؤامرة.
وطالب المشاركون بالعمل لتحقيق الوحدة الوطنية والوقوف صفا واحدا لمواجهة إجراءات الاحتلال التعسفية بحق أبناء شعبنا، وعلى رأسهم الأسرى الذين يتعرضون لإجراءات تعسفية تهدف إلى تصفية قضيتهم والنيل من صمودهم.
وتخلل الوقفة كلمات أكدت على أن صفقة القرن لن تمر بصمود الشعب الفلسطيني ووقوفه ضد كل المشاريع التصفوية.
