لم يكن يتخيل المصور "آدري دي فيسير" أنه وفي أثناء تجوله في محمية الملكة إليزابيث في أوغندا أنه سيلتقط بعدسته واحداً من أغرب المشاهد التي يمكن لمصور محب للحياة البرية أن يلتقطها على الإطلاق. ففي أثناء تجوله في المحمية، شاهد مطاردة بين لبؤة وأنثى ظبي انتهت بمقتل الأخيرة، وهو أحد المشاهد المألوفة في المحمية. لكن ما أثار استغرابه هو ما تلا ذلك، حيث اكتشفت اللبؤة بعد ساعة تقريباً من اصطياد الظبي الكبير أن هناك ظبياً آخر صغيراً، وقامت بالاقتراب من صغير الظبي على الفور، ولكنها وعلى عكس ما هو متوقع أخذت تداعبه وتتحسس رقبته بهدوء واستكانة، كأنها شعرت بالذنب بعد أن قتلت أم ذلك الصغير. تابع "دي فيسير" الموقف بشغف واندهاش كبيرين، ولكن مع ظهور أحد حراس المحمية على دراجته النارية، زاد اندهاشه حيث سارعت اللبؤة بحمل الظبي الصغير كأنه أحد أشبالها، وهربت به بعيداً، ولكن العديد من زوار المحمية أكدوا أنهم شاهدوا الظبي الصغير مع اللبؤة بعد التقاط الصور بساعات، وكان في أفضل حال، بل إن اللبؤة عاملته كأنها أمه تماماً. وعلى الرغم من غرابة هذا الموقف وندرته، إلا أنه ليس فريداً من نوعه؛ ففي كينيا أيضاً قامت لبؤة أخرى تسمى "كامونياك" -التي تعني باللغة المحلية "المباركة"- في عام 2002 بـ"تبني" 5 ظباء صغيرة على مدار عام. [img=102012/re_1349935837.jpg]اللبؤة تعطف على الظبي[/img] [img=102012/re_1349935843.jpg]اللبؤة تعطف على الظبي[/img] [img=102012/re_1349935849.jpg]اللبؤة تعطف على الظبي[/img] [img=102012/re_1349935857.jpg]اللبؤة تعطف على الظبي[/img] [img=102012/re_1349935871.jpg]اللبؤة تعطف على الظبي[/img] [img=102012/re_1349935900.jpg]اللبؤة تعطف على الظبي[/img] [img=102012/re_1349935938.jpg]اللبؤة تعطف على الظبي[/img]
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.