كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، الجمعة، أن وكالات الاستخبارات الأمريكية، سبق أن حذرت الرئيس دونالد ترامب، من خطورة انتشار كورونا المستجد، وقدرته على ذلك.
وبحسب تقرير الصحيفة أبرز ما جاء فيه، فإن الاستخبارات حذرت ترامب في كانون الثاني/ يناير الماضي أي منذ بداية العام الجاري، من حجم وقوة انتشار الفيروس.
وأفادت بأن مصدر مطلع لم يسمه، قال إن وكالات الاستخبارات صورت لترامب طبيعة الانتشار العالمي للوباء حينها، وكيف تقلل الصين من شأن حدته.
وقدمت الاستخبارات كذلك توضيحا للرئيس الأمريكي احتمالات حاجة البلاد لإجراءات حكومية لاحتواء الأمر.
وأضاف أن ترامب اختار استبعاد الأمر أو ببساطة عدم التطرق إلى مدى جديته.
ويأتي تقرير الصحيفة الأمريكية في الوقت الذي سجلت فيه الولايات المتحدة الأمريكية، في الوقت الذي سجل فيه على الأقل 18.763 ألف إصابة بفيروس كورونا في البلاد و258 حالة وفاة.
وأشار المسؤول للصحيفة: "ربما لم يكن دونالد ترامب يتوقع ذلك، لكن الكثير من الأشخاص الآخرين في الحكومة كانوا كذلك، ولم يتمكنوا من حمله على القيام بأي شيء حيال ذلك في حينها".
ورفضت وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير المخابرات الوطنية التعليق للصحيفة.
