ثمنت فصائل المقاومة جهود الأجهزة الأمنية في غزة في ملاحقة المطبع مع الصهاينة المدعو (رامي أمان) والمشتركين معه واتخاذ المقتضى القانوني بحقهم.
وأكدت أن التطبيع بكافة أشكاله وفعالياته هو خيانة وجريمة مرفوضة دينياً ووطنياً وأخلاقياً.
كما دعت أبناء شعبنا إلى الحذر من أساليب الاحتلال التي تهدف لزعزعة الأمن وإرباك جبهتنا الداخلية والنيل من عزيمة شعبنا وإرادة المقاومة لديه.
