قال بيان صادر عن محافظة نابلس أن 1750 شخصا باتوا محجورين في الحجر المنزلي بعد اكتشاف إصابة 27 شخصا بفيروس كورونا خلال الأيام القليلة الماضية.
وأوضح البيان أن الطواقم الطبية بنابلس أجرت اكثر من 1600 فحصا خلال الأزمة الأخيرة "ولا زلنا ننتظر نتائج مئات الفحوصات التي من المتوقع ظهورها خلال الساعات القادمة".
وأشارت نائب المحافظ السيدة عنان الأتيرة، أنه تم اتخاذ إجراءات وقائية في أربعة مراكز صحية في محافظة نابلس نتيجة وجود مصابين أو مخالطة مصابين، والطواقم الطبية والوبائية تعمل على مدار الساعة لحصر المصابين والمخالطين.
وحول مصدر الفيروس، قالت "نحتاج إلى 48 ساعة قادمة حتى نتأكد ونحدد مصدر الفيروس بشكل علمي، علما أن لدينا معطيات ولكن نريد أن نتأكد بشكل أكثر دقة من هذا الموضوع". وحول "عرس مردا"، قالت الاتيرة: قمنا بفحص ما يقارب من 70 شخصا ولكن طلبنا من كل من حضر العرس.
أن ينتظروا ٤٨ ساعة إن كانت قد ظهرت عليهم أعراض قبل الفحص، ونحن سنقوم بإجراء الفحوصات لكل الأشخاص الذين حضروا العرس خاصة بعد ثبوت إصابة العريس نفسه بالفيروس.
وحول استمرار الإغلاق في نابلس، أشارت إلى أن خلية الأزمة هي من أوصت للمحافظ بإغلاق المدينة وسيتحدد استمرار الإغلاق أو رفع الإغلاق خلال الساعات القادمة وحتى مساء يوم غد الاثنين، بناءً على نتائج العينات التى أخذت وبناءً على تمكن الطب الوبائي من رسم الخارطة الوقائية والوبائية بشكل كامل.
ودعت الاتيرة المواطنين وأصحاب الشركات والمؤسسات إلى اتخاذ كافة إجراءات الوقاية الصحية وارتداد الكمامات والتباعد الاجتماعي حتى نتمكن من السيطرة ووقف انتشار الفيروس.
