قرّر رئيس الحكومة برام الله، محمد اشتية، اليوم السبت، خلال ترؤسه اجتماعًا لقادة المؤسسة الأمنية، تشديد إجراءات السلامة نتيجة تصاعد منحى الإصابات بفيروس "كورونا" وانتشارها في كافة المحافظات، خاصة في محافظتي الخليل وبيت لحم.
وخلص الاجتماع الذي عقد بمكتبه بمدينة رام الله، إلى القرار بإعادة تفعيل لجان الطوارئ في كافة المحافظات والمدن والقرى والمخيمات، ومنع التجمعات والجمهرة بما فيها الأعراس والحفلات وبيوت العزاء.
كما قرّر إغلاق المناطق المصابة، وأصدر تعليماته لكافة الجهات المعنية لفرض عقوبات ومخالفات بحق المخالفين وعدم الملتزمين بتعليمات الطوارئ وبروتوكولات وزارة الصحة حول الوقاية والحد من انتشار "كورونا".
ووجه بالتعميم على كافة المواطنين والموظفين العموميين وأفراد المؤسسة الأمنية بضرورة الالتزام بشروط السلامة والوقاية.
وأعرب رئيس الحكومة، عن أمله من سكان الداخل المحتل الامتناع عن زيارة البلدات الفلسطينية في الضفة لمدة أسبوع.
كما أوصى الاجتماع أن يتم إغلاق القرى والمخيمات والمدن المصابة إغلاقًا تامًا، ودعا إلى تعاون البلديات والمجالس القروية واللجان الشعبية لتطبيق كافة الإجراءات.
وطالب اشتية، المواطنين التحلي بروح المسؤولية الفردية والجماعية، وقال: "مثلما عبرنا المرحلة الأولى بسلام نتمنى أن تعبر هذه المرحلة بسلام أيضًا".
