عقّبت الهيئات التنظيمية المنتخبة لأسرى حركة فتح، على زيارة وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسير مروان البرغوثي في سجن "هداريم".
وقالت في بيانٍ اليوم الخميس: "في الوقت الذي كنّا ننتظر فيه موقفاً سريعاً حاسماً وحلاً مُشرفاً لقضية تمادي البنوك على حقنا وحق شرائح أخرى مهمة في مسيرة نضالنا، تفاجئنا من هرولة بعض أصحاب المصالح والمرتبطة بالفئة المتنفذة المتمسكة بمناصبها ومصالحها باحثةً عن صفقات تضمن بقائهم وحضورهم على الساحة، حيث زار الأخ حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية سجن هداريم والتقى بالأخ الأسير المناضل الكبير مروان البرغوثي عارضاً عليه صفقة الانسحاب عن المشهد مقابل؟؟؟؟؟؟".
وأضاف البيان: "إنّنا نرى في هذا المسعى من قبل القيادة انحداراً واضمحلالاً آخر في التفكير وتقزيم المسائل وشخصنتها، فكان الأولى ابتكار الحلول لمعضلة وضعونا وشعبنا أمامها حسب تعهداتهم مع الأطراف التي يتحدثون معها لا البحث عن سبل بقائهم على كراسيهم".
وتابع: "إن كان الأخ حسين الشيخ والقيادة مجتمعة يرون مصلحة الحركة من منظورهم الضيق الشخصي، فإنّنا نُؤكّد على أنّنا نضع مصلحة الحركة الأم فوق كل اعتبار، وإنّنا ماضون على النهج العرفاتي الذي يضع الأمور في نصابها، لذا سيكون لنا موقف واضح ومحدد بناءً على مصلحة الحركة والقضية لا المصلحة الشخصية التي تُحرك البعض من القيادة".
وأردف: "ختاماً نُؤكّد احترامنا لشخص القائد مروان البرغوثي وما يُمثله، ولكن نتحفظ على اختزال دور الأسرى بشخص كائناً من كان، وإنّ الهيئات التنظيمية المنتخبة هي من تُمثل أبناء الحركة في السجون، وهذا القطاع من الأسرى لم يُمثله الأخ مروان بقدر ما أنّه ممثل من قبل هيئات تنظيمية منتخبة".
