15°القدس
15°رام الله
15°الخليل
17°غزة
15° القدس
رام الله15°
الخليل15°
غزة17°
الأربعاء 21 ابريل 2021
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

بايدن يحسم الجدل

هذا ما سيفعله بشأن معاقبة ولي العهد محمد بن سلمان

حسم الرئيس الأمريكي جو بايدن الجدل الدائر بشأن إمكانية فرض إدارته عقوبة على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في ملف خاشقجي الأمر الذي انتظره الكثيرون بعد صعود بايدن للحكم لكنه لم يحدث كما وعد سابقا.

وفي هذا السياق قال “بايدن” بكل صراحة في مقابلة صحفية، الأربعاء، إننا لا نعاقب قادة الدول الحليفة.

لافتا إلى أن الأمور ستتغير مع السعودية في أعقاب مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

الرئيس الأمريكي الجديد ذكر أيضا في مقابلته مع شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية، أنه “تم فرض عقوبات على كل المتورطين باغتيال خاشقجي.

ولكن ليس من ضمنهم ـ بحسبه ـ ولي العهد السعودي، لأن الولايات المتحدة لا تفرض عقوبات على قادة الدول الحليفة.

إلى ذلك شدد بايدن على أن العلاقات مع السعودية ستشهد تغييرا.

وأضاف:” وأبلغت العاهل السعودي الملك سلمان بشكل واضح أن الأمور ستتغير”.

وكانت الاستخبارات الأمريكية نشرت تقريرا رجح أن يكون ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان وافق شخصيا. على اغتيال الصحفي خاشقجي عام 2018.

وردت السعودية على التقرير الأمريكي، بالقول إنها ترفضه “رفضا قاطعا”.

واعتبرت أن التقرير “تضمن استنتاجات غير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها”.

جين بساكي

ويشار إلى أنه في فبراير الماضي كانت جين بساكي، المتحدثة باسم الإدارة الأمريكية، أجابت ردا على سؤال عن سبب عدم فرض عقوبات ضد الشخص. الذي يقف وراء اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي وفقا للاستخبارات الأمريكية.

وقالت في تصريحات لـ”سي إن إن” حينها ما نصه: “على مدار التاريخ، وحتى خلال حقبته الحديثة، امتنعت الإدارات الديمقراطية والجمهورية. عن فرض عقوبات ضد قادة حكومات أجنبية تربطها معنا علاقات دبلوماسية.”

وأوضحت:”بل وحتى في حال غياب العلاقات الدبلوماسية بيننا”.

هذا وتابعت المتحدثة باسم البيت الأبيض، بأنها تعتقد أن ثمة أساليب أكثر فعالية لمنع تكرار ذلك في المستقبل.
 
وكذلك لإفساح المجال أمام العمل مع السعوديين في مجالات يوجد فيها الوفاق وتوجد فيها مصالح قومية للولايات المتحدة.

ووصفت ذلك بأنه “وجه الدبلوماسية”.

واختتمت جين بساكي تصريحاتها بالقول إن هذه هي صورة أي مشاركة معقدة في أمور العالم.

واستطردت:”ولم نخف أبدا بل كنا واضحين تماما أننا سنقوم بمساءلتهم (الحكام السعوديين) على المستوى العالمي وبأعمال مباشرة”.

إدارة جو بايدن

وفي السياق، وتحت عنوان: “إدارة جو بايدن تنأى بنفسها عن محمد بن سلمان واضعة إياه محل اتهام في اغتيال جمال خاشقجي”. توقفت صحيفة لوموند الفرنسية عند التقرير الذي صدر بناء على طلب الرئيس الأمريكي.

وأوضحت لوموند أن الكشف عن هذا التقرير يأتي في الوقت الذي يريد فيه الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن “إعادة تقويم”. العلاقات مع المملكة العربية السعودية حليفة واشنطن التي حظيت بتدليل خاص خلال فترة حكم الرئيس السابق دونالد ترامب.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن نشر التقرير تبعه بوقت قصير إعلان الإدارة الأمريكية حظر دخول الأراضي الأمريكية على 76 سعودياً. في إطار ما قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إنها عقوبات تندرج في قاعدة جديدة تحت اسم “حظر خاشقجي”. لكن هذا الحظر لا يشمل بن سلمان.

وحسب الصحيفة، فالآن وبعد تقرير الاستخبارات الأمريكية، رأت لوموند أنه سيكون على محمد بن سلمان ربما الانتظار لوقت طويل قبل أن يأمل في أن يتم استقباله مرة أخرى في البيت الأبيض

وجهة نظر معاكسة

ومضت لوموند إلى التوضيح أن جو بايدن اتخذ منذ وصوله إلى البيت الأبيض وجهة نظر معاكسة لسياسات سلفه دونالد ترامب. لا سيما من خلال إنهاء الدعم العسكري الأمريكي للحرب السعودية باليمن وتعيين مبعوث مسؤول عن مهمة السلام في هذا البلد الغارق في حرب أهلية مميتة.

كما تمثل رغبة الرئيس الأمريكي الجديد في التوصل إلى صفقة جديدة مع النظام الإيراني تهدف إلى منع طهران من حيازة أسلحة نووية. تحولاً آخر لـسياسة “الضغوط القصوى”. التي انتهجها سلفه والتي تدعمها الرياض.

وحسب الصحيفة: “مع ذلك، فإن هذه الأخيرة لم تثن إيران كما كانت تأمل الإدارة الأمريكية”.
 
وأشارت لوموند إلى أن نشر تقرير مكتب الاستخبارات الوطنية الأمريكية سبقته مكالمة هاتفية يوم الخميس بين جو بايدن و الملك سلمان بن عبد العزيز أثار خلالها الرئيس الأمريكي بشكل خاص مسألة حقوق الإنسان.

محاسبة محمد بن سلمان

هذا وسبق أن قال رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، آدم شيف، إن على بايدن معاقبة ولي العهد السعودي. محمد بن سلمان مباشرة.

جاء ذلك، في معرض تعليقه الشهر الماضي على تقرير الاستخبارات الوطنية الأمريكية الذي أشار إلى أن بن سلمان أمر باعتقال. أو قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وأضاف شيف، أن “التقرير نفسه جدير بالملاحظة عندما أكد أن ولي العهد السعودي أمر باعتقال، أو قتل صحافي. لديه إقامة بالولايات المتحدة، وهذا يدل بشكل أساسي على أن يد الأمير ملطخة بالدماء”.
 
وردا على سؤال إن كان يشعر بالإحباط من أن إدارة بايدن قد اختارت عدم اتخاذ إجراءات مباشرة ضد بن سلمان نفسه. قال المسؤول الأمريكي “بالنسبة لي، فإن التضارب على أقل تقدير، هو ملاحقة أولئك الذين اتبعوا الأوامر لقتل شخص ما، دون ملاحقة الشخص الذي أعطى الأوامر، وهناك طرق للقيام بذلك”.

وتابع قائلا: “أعتقد أن الرئيس بايدن يجب أن ينبذ ولي العهد من خلال عدم دعوته إلى الولايات المتحدة، وعدم لقائه، وعدم التحدث إليه”.

وكالات