22°القدس
21°رام الله
20°الخليل
21°غزة
22° القدس
رام الله21°
الخليل20°
غزة21°
الأربعاء 21 ابريل 2021
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

من هو الأمير الحسن بن طلال الذي نجحت وساطته في إنهاء أزمة الأمير حمزة؟

لمع اسم الأمير الأردني الحسن بن طلال مجدداً خلال الساعات القليلة الماضية، على إثر نجاح وساطته لإنهاء الأزمة السياسية. التي ضربت الأسرة الهاشمية الحاكمة بالأردن.

وجاءت هذه الأزمة على إثر اتهامات طالت الأمير حمزة بن الحسين، ولي العهد السابق، بالتورط في مخطط. يهدف لزعزعة استقرار البلاد.

كما أعلن الأردن الأحد الماضي، إحباط مخطط لزعزعة أمن البلاد، مؤكدا تورط الأمير حمزة ورئيس الديوان الملكي الأسبق. باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد في هذه المؤامرة.

من هو الأمير الحسن؟
الحسن بن طلال بن عبد الله الأول هو شقيق الملك السابق الحسين بن طلال وعم الملك عبدالله الثاني، وولي عهد الأردن. لمدة 30 عاما.

ولد الأمير الحسن في 20 مارس عام 1947، وتلقى تعليمه الأولي في العاصمة الأردنية عمان لينتقل بعدها إلى بريطانيا.

كما التحلق الأمير الحسن بمدارس سمرفيلدز وهارو. قبل أن يكمل تعليمه الجامعي بجامعة أوكسفورد العريقة. وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الدراسات الشرقية.

تزوج الأمير الحسن في العام 1968 من السيدة ثروت محمد إكرام الله، وهي الابنة الصغرى لأول وزير خارجية في باكستان. محمد إكرام الله.

كما لقبت بعد زواجها منه بالأميرة ثروت وأنجبا ثلاث بنات وولداً واحداً.

عين الأمير الحسن وليا للعهد في الأردن بقرار من شقيقه الراحل الملك الحسين في شهر أبريل من العام 1965. حيث كان عمره حينها 18 عاما.

وخلال فترة ولاية العهد مثل الأمير الحسن بن طلال الأردن في العديد من المناسبات والفعاليات الدولية.

كما انه في 25 يناير من العام 1999 عزل الملك الراحل الحسين بن طلال شقيقه الحسن من ولاية العهد، ليحل محله الملك الحالي. عبدالله الثاني بن الحسين.

إلى جانب نشاطه السياسي، فإن للأمير الحسن عددا من المؤلفات المتنوعة؛ منها “القدس دراسة قانونية، حق الفلسطينيين. في تقرير المصير”.

كما أن من مؤلفاته: “أن تكون مسلماً، المسألة العراقية، في ذكرى رحيل فيصل الأول، سين وجيم: قضايا معاصرة”.

كما ان الأمير الحسين حاصل على العديد من الأوسمة والجوائز الدولية منها جائزة الزائر الخارجي المميز من مؤسسة مكتبة جون أف كينيدي. في بوسطن في أبريل نيسان 2002.

وحصل أيضاً على جائزة الشعلة الخالدة لعام 2005 من المؤتمر السنوي لعلماء الولايات المتحدة، وجائزة صندوق أبراهام. للريادة في العيش المشترك بولاية نيويورك عام 2004.

وفي مسعى لحل الأزمة، أعلن الديوان الملكي الأردني أن الملك عبدالله الثاني أوكل موضوع التعامل مع موضوع الأمير حمزة. إلى عمه الأمير الحسن بن طلال.

كما أعلن الأمير الحسن أن الأمير حمزة يلتزم بمسار الأسرة الهاشمية.

وبعد ساعات، نشر الديوان الملكي بياناً موقعاً من الأمير حمزة، اعتبر نهاية للأزمة التي لاقت تفاعلاً واسعاً داخل الأردن وخارجه.

وقال حمزة في البيان إنه ”في ضوء تطورات اليومين الماضيين، فإنني أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، مؤكدا. أنني سأبقى على عهد الآباء والأجداد. وفياً لإرثهم”.

كما وتابع: “سأواصل السير على دربهم. مخلصا لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك. وملتزماً بدستور المملكة الأردنية الهاشمية العزيزة. وسأكون دوما لجلالة الملك وولي عهده عونا وسنداً”.

وكالات