13°القدس
12°رام الله
13°الخليل
15°غزة
13° القدس
رام الله12°
الخليل13°
غزة15°
الخميس 22 ابريل 2021
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

لأول مرة..

جماعات يهودية في دول خليجية تحيي ذكرى المحرقة النازية

بعثت سفارة الإمارات في تل أبيب أمس تعازيها لـ"إسرائيل" عن ضحايا المحرقة، بمناسبة ما تعرف بذكرى «إحياء الكارثة والبطولة».

وبالتزامن أحيت مجموعات يهودية في الإمارات والبحرين أمس ذكرى المحرقة النازية في إطار برنامج تستضيفه «رابطة المجتمعات اليهودية الخليجية» وهي رابطة تجمع جميع الجماعات اليهودية في الخليج. ويتضمن برامج متنوعة.

وشمل الاحتفال مشاركة لشباب مسلمين من البحرين والإمارات كانوا زاروا متحف «ياد فاشيم» الذي يخلد ذكرى المحرقة في القدس المحتلة، وتحدثوا عن انطباعاتهم الشخصية.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تستضيف خلالها دول عربية فعاليات لإحياء ذكرى المحرقة.

وحسب القناة الإسرائيلية «أي 24» نظمت الرابطة ندوة عبر الإنترنت بمشاركة جهات في الإمارات، البحرين، الكويت، قطر، السعودية،ٍ سلطنة عمان.

ومن المشاركين هؤلاء الشبان حيث تحدثوا عن تجربتهم في «ياد فاشيم» وبعدها تمت استضافة أعضاء من الجماعات اليهودية في الخليج لمناقشة كيف يمكن للمسلمين واليهود العيش سوية لخلق شرق أوسط جديد.

ولأول مرة شاركت جماعات يهودية في البحرين والإمارات في مشروع «الشمعة الصفراء» وهي مبادرة دولية لإحياء ذكرى ضحايا المحرقة، حيث أضاء أعضاء في هذه المجتمعات شمعة صفراء تخليدا لأسماء يهود لقوا حتفهم في المحرقة.

ويشمل المشروع موقعا تعليميا يسمح للمشاركين باستكشاف موضوعات مناسبة للفئات العمرية المختلفة في إطار التوعية حول المحرقة.

كما استضاف «المجلس اليهودي» في الإمارات بالشراكة مع «متحف طرق الحضارة» أمس الأول فعالية لاستعراض قصص حول عرب «مناضلين» واجهوا النازية من بينهم الطبيب محمد حلمي، العاهل المغربي الراحل محمد السادس وائمة من الجزائر.

وحسب القناة المذكورة نظمت أمس في قاعدة «الظفرة» الجوية الأمريكية جنوب أبو ظبي مسار عدو في محيط القاعدة لإحياء ذكرى ضحايا المحرقة وتبادل العداؤون حمل العلم الأمريكي بالتناوب مع تكريم أسماء الضحايا الذين لقوا حتفهم.

وفي نهاية اليوم جرى حفل لطي العلم الأمريكي من قبل حرس الشرف الخاص الذي قدم العلم الى أليكس بيتر فرويد، المؤسس المشارك للمجلس اليهودي، وعضو إدارة رابطة المجتمعات اليهودية الخليجية في الإمارات تكريما لذكرى أجداده الذين لقوا حتفهم إبان المحرقة النازية.

وبالتزامن أفادت مصادر إسرائيلية أن المدير العام لبنك لئومي الإسرائيلي يرأس بعثة إسرائيلية تضم مجموعة من كبار المسؤولين الإسرائيليين في قطاع الاقتصاد الإسرائيلي تزور هذه الأيام مملكة البحرين، بهدف تشجيع التعاون التجاري بعد اتفاق السلام.

وتأتي الزيارة تلبية لدعوة شخصية من وزير الصناعة والتجارة والسياحة البحريني زايد الزياني، الذي زار "إسرائيل" في كانون الأول /ديسمبر الماضي.

وهذا الأسبوع انطلقت البعثة الرسمية التي تضم مسؤولين كبارا في القطاع الاقتصادي يرأسها رئيس مجلس ادارة بنك لئومي والمدير العام للبنك حنان فريدمان، بهدف تعزيز التعاون التجاري بين الجانبين.

وبسبب أزمة كورونا كانت البعثة محدودة وضمت 15 شخصا وأدى أعضاء الوفد الصلاة الأولى في الكنيس اليهودي الوحيد في البحرين الذي كان مغلقا منذ 70 عاما، وتم ترميمه مؤخرا من قبل السلطات.

الجالية اليهودية في البحرين تضم 35 شخصا فقط، لكنها تحظى باحترام كبير من قبل العائلة المالكة، حيث تشغل يهودية في البحرين منصب وزيرة في حكومتها.

وحسب القناة العبرية أجرى أعضاء الوفد اجتماعات مع كبار المسؤولين في المملكة وفي الأجهزة المالية والتجارية في البحرين، التقوا خلالها وزير الصناعة الزياني، ومدراء البنوك الكبيرة ومدراء عدد من الشركات المهمة في المملكة، وأدت هذه الاجتماعات الى توقيع اتفاقيات تعاون وتفاهم، تضاف الى اتفاقيات سابقة وقعها بنك لئومي مع البنك الوطني البحريني، وبنوك أخرى في الإمارات.

وفي سياق متصل كشفت القناة الإسرائيلية (12) أمس ان أول تدريب عسكري علني بين "إسرائيل" والإمارات سينطلق الإثنين المقبل في اليونان، حيث يشارك لأول مرة بعد توقيع اتفاق السلام سلاح الجو في جيش الاحتلال الى جانب سلاح الجو الإماراتي بمناورات عسكرية بصورة علنية.

وحسب القناة العبرية سيشارك في المناورات سلاح الجو الأمريكي الذي وصل بالفعل الى اليونان قبل انطلاق التدريبات، إضافة الى طيارين من اسبانيا، سلوفينيا، كندا وقبرص. وذكرت القناة الإسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي سيشارك بالمناورات بمقاتلات من طراز « أف 16 « و «أف15 « والتي ستستخدمها الولايات المتحدة أيضا، إضافة إلى استخدامها طائرات مسيرة وطائرات تزويد الوقود.

وسيتدرب المشاركون في المناورات على معارك جوية ضد بعضهم البعض، والسعي لتحقيق تفوق جوي مشترك، مثلما سيتدربون على استهداف مواقع أرضية تشبه مطارات العدو وكذلك على مهمات بحث وإنقاذ، ومساعدة للقوات البرية والبحرية، تصوير وجمع معلومات استخباراتية.

وفي سياق متصل تطرق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال مراسم إحياء ذكرى ضحايا المحرقة النازية أمس إلى الملف الإيراني، وقال في رسالة إلى الرئيس الأمريكي إن «أي اتفاق تبرمه واشنطن مع ايران لن يلزم إسرائيل».

 وتابع: «اتفاق مع ايران يمهد طريقها الى سلاح نووي يهدد بتدميرنا، اتفاق من هذا القبيل لن يلزمنا. يوجد أمر واحد يلزمنا، منع أولئك الذين يسعون الى تدميرنا من فعل الشر، في المحرقة لم يكن لدينا قوة للدفاع عن أنفسنا ولم يكن لدينا حق بالسيادة، لم يكن لدينا حقوق، بدون دولة وحماية، اليوم لدينا دولة، ولدينا قوة، ولدينا الحق الطبيعي والكامل كدولة الشعب اليهودي للدفاع عن أنفسنا من أعدائنا».

وتطرق نتنياهو أيضا إلى اتفاقيات التطبيع مع الدول الخليجية وقال إنها أدت الى تغيير كبير في العالم العربي بالنسبة إلى "إسرائيل" وأيضا بالنسبة إلى المحرقة، مشيرا إلى فعالية إحياء المحرقة التي أجريت اليوم في دبي، معتبرا إياها «مؤشرات لتغيير مبارك بالعلاقات بين اليهود والعرب خارج إسرائيل». في المقابل أضاف محذرا « في الوقت الذي نتحرك به الى الأمام، هناك أمور تعيدنا الى الخلف» في اشارة الى المباحثات حول النووي الايراني.

وأفادت القناة الإسرائيلية 13 أن رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين سيقوم خلال الأيام المقبلة بزيارة إلى واشنطن لإجراء اجتماعات مع كبار المسؤولين في البيت الأبيض ورؤساء الأجهزة الاستخباراتية في الولايات المتحدة.

والحديث يدور عن أول زيارة لشخصية إسرائيلية كبيرة إلى واشنطن بعد دخول الرئيس بايدن إلى البيت الأبيض، حيث سيصل رئيس الموساد قبل رئيس حكومة الاحتلال. وأشارت القناة إلى أنه في "إسرائيل" يحاولون أن يحددوا لرئيس الموساد موعدا للاجتماع مع الرئيس جو بايدن.

ومن المتوقع أن يقوم كوهين باستعراض معلومات استخباراتية وأدلة أمام الأمريكيين تشير إلى استمرار الإيرانيين بإخفاء معلومات بما يتعلق ببرنامجهم النووي خلال الاتفاق النووي السابق وحتى هذه الأيام، وبموجب ذلك فإن رئيس الموساد سيحاول إقناع المسؤولين الأمريكيين بأنه لا توجد حاجة لاتفاق جديد قريبا، وإنما تجديد الاتفاق الأصلي.

القدس العربي