16.67°القدس
16.26°رام الله
15.59°الخليل
21.76°غزة
16.67° القدس
رام الله16.26°
الخليل15.59°
غزة21.76°
الأربعاء 27 أكتوبر 2021
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

أطروحة دكتوراه توصي بالاهتمام بالدور السياسي والاجتماعي للمرأة بغزة

أوصت أطروحة دكتوراة بإيلاء الاهتمام للدور السياسي والاجتماعي والنضالي للمرأة الفلسطينية وللإنجازات الكبيرة التي حققتها منذ مطلع القرن الـ20. وخلصت الأطروحة التي أعدها الباحث غسان الشامي وعنوانها "الدور السياسي والاجتماعي للمرأة الفلسطينية" (1994- 2019)، إلى أن للمرأة دور نضالي بارز في البطولة والفداء.

واعتمد الباحث على المنهجيْن التاريخي والاستقرائي بجانب منهج التاريخ الشفوي من خلال بعض الشخصيات النسائية التي عاصرت الأحداث خلال فترة الدراسة. وأوضح الشامي خلال مناقشته الأطروحة في غزة أمس.

أن المرأة سخّرت دورها السياسي والاجتماعي في خدمة وطنها وقضيتها الفلسطينية والعمل على غرس قيم المقاومة وحب الوطن والتضحية في نفوس أبنائها. وذكّر بأن الإسلام جعل للمرأة دوراً سياسياً واجتماعياً في خدمة المجتمع وكرمها لأبعد الحدود وكفل لها حقوق وواجبات لحفظ مكانتها في المجتمع.

وقال الشامي:" للمرأة منذ مجيء الإسلام دور مهم في السياسة والاجتماع وخير مثال على ذلك زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم". وأشار إلى أن المرأة الفلسطينية منذ بدء الاحتلال لأرض فلسطين وهي تحمل "الهم الوطني والجهادي"، ووقفت بجانب الرجل وشاركت في الفعاليات السياسية والاعتصامات رفضاً للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

وأوضح أن المرأة شكلت عددا من الأطر والجمعيات والاتحادات بهدف توحيد جهودها وتطوير أنشطتها لتخدم القضية الفلسطينية، لافتا إلى أن المرأة في قطاع غزة مارست دوراً سياسياً واجتماعياً بارزاً خلال فترة الدراسة.

وأشار الشامي إلى أن المرأة في غزة ساهمت إلى جانب الرجل بتربية النشء وغرس القيم الاجتماعية والفكرية إيماناً منها بالدور الهام له في التصدي للاحتلال وسياساته العنصرية وكان لها نشاطات سياسية بارزة في كافة محطات العمل السياسي الفلسطيني. ووفق دراسة الشامي فإن تأسيس عدد من الجمعيات والهيئات الحكومية منها وزارة شئون المرأة في نوفمبر/تشرين الثاني 2003 أسهم في تطوير المرأة الفلسطينية وزيادة وعيها بدورها الاجتماعي لخدمة القضية الفلسطينية.

وتبرز الدراسة دور الأحزاب الفلسطينية في تشجيع النساء على الانخراط في العمل النضالي وتعزيز دورها المجتمعي ودعم وصولها لمراكز صنع القرار فيها. وترى الدراسة أن الانتخابات التشريعية الأولى عام 1996م مثلت محطة سياسية لمشاركة المرأة في الترشيح والتصويت، "فقد ناضلت الأطر النسائية للوصول لكوتة للمرأة في المجلس"، كما شهد عام 2006م دوراً سياسياً مهماً للمرأة من خلال المشاركة في الانتخابات التشريعية آنذاك لتشارك بفعالية في لجانه.

وتفيد الدراسة بأن المرأة في غزة واصلت دورها السياسي ومشاركتها الفاعلة في الكثير من المحطات السياسية من 2011- 2019، كما حققت بين عامي 2011-2016 العديد من النجاحات خاصة للنساء الفقيرات والمهمشات عبر تنفيذ عدد من المبادرات، وشكلت سنداً ودعماً للأسر المتعففة في ظل الظروف الصعبة لمجتمعنا.

وفي نهاية المناقشة، حصل الشامي على درجة الدكتوارة من جامعة طرابلس في لبنان.

المصدر: فلسطين الآن