مثلت هروب الأسرى من سجون الاحتلال مواصلة المعركة من داخل السجن، بأدوات ووسائل أخرى، يبتكرها الأسير رغم الإمكانيات المحدودة والقمع المنهجي الذي يلاحق الأسرى.
وأثبت الأسرى الهاربون من سجون الاحتلال أن منظومته الأمنية أشبه ببيت العنكبوت، لكن المتوهمون والمهزومون نفسيا، يروّجون عكس ذلك، ليمنعوا الشعوب من الانتفاضة والثورة ضد الظلم.
ومن أبرز عمليات الهرب الناجحة من سجون الاحتلال، تحرير سجن عتليت في السادس عشر من تموز عام 1935 هاجم الثوار سجن عتليت البريطاني جنوب مدينة حيفا وتمكنوا بعد معركة دامت ثلاث ساعات من تحرير جميع الأسرى.
ومن أبرز عمليات الهروب أيضاً حمزة يونس قاهر منظومات السجون بعدما تمكن من الهرب ثلاث مرات متتالية من أسر الاحتلال، كانت أولها في السابع عشر من نيسان حينما تمكن مع رفيقيه مكرم يونس وحافظ مصالحة من الهرب من سجن عسقلان نحو قطاع غزة بعد اشتباك عنيف بالأيدي من حراسه.
