32.79°القدس
31.99°رام الله
30.96°الخليل
33.08°غزة
32.79° القدس
رام الله31.99°
الخليل30.96°
غزة33.08°
الجمعة 21 اغسطس 2026
4.08جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.5يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.08
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.5
دولار أمريكي3

التحقيقات مستمرة

تفاصيل حول اعتقال إسرائيليين في تركيا

كشفت صحيفة تركية، الاثنين، تفاصيل حول اعتقال السلطات لزوجين إسرائيليين في إسطنبول بعد تصويرهما لمنزل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وكالة "IHA" التركية، أشارت إلى أن الزوجين الإسرائيليين نتالي ومودي، قاما بتصوير منزل الرئيس أردوغان بصورة فوتغرافية ومقطع فيديو، من طابق المطعم في برج "كوتشوك تشامليجا" للإذاعة والتلفزيون في القسم الأسيوي من ولاية إسطنبول.

ولفتت إلى أن السلطات اعتقلت الزوجين الإسرائيليين بالإضافة لمواطن تركي، ووجهت لهم تهمة "التجسس السياسي والعسكري"، وإرسال المعلومات إلى آخرين.

وأشارت إلى أن الزوجين قاما بإرسال الصور ومعلومات حول المسافة بين منزل أردوغان والبرج، كما أنهما نقلا الصور التي التقطوها في البرج إلى مجموعة تسمى "العائلة" في برنامج المراسلة الفورية.

وذكرت أن الجهات الأمنية، تقوم بالتدقيق بعناية بشأن الغرض من إرسال صور مكان إقامة الرئيس التركي، وإن تم نقلها إلى أجهزة سرية بشكل مشفر.

وتابعت، بأنه بالإضافة إلى المسافة بين مقر إقامة أردوغان وبرج "كوتشوك تشاملجا" للإذاعة والتلفزيون، تم نقل معلومات فنية حول البرج.

وأضافت أنه الأجهزة الأمنية، تسعى لبحث إن كان المشتبه بهما قد وصلوا إلى معلومات أو وثائق سرية أخرى.

تهمة التجسس غير مثبتة بعد

في ذكر صحفي التحقيقات في صحيفة "صباح" التركية، نازيف كرمان، أن المعلومات الفنية التي سجلها الزوجين الإسرائيليين وتم إرسالها لآخرين، عن الطوابق الأفضل في برج التي تعد أكثر وضوحا لمنزل أردوغان، وعدد موظفي الأمن العاملين هناك.

ولفت في لقاء على قناة "A HABER" إلى أن أحد موظفي الأمن عندما انتبه بأنهما يؤشران إلى مقر إقامة الرئيس، طلب منهم أن يرى بالهاتف ماذا قاما بتصويره، مشيرا إلى أنهما أعطياه الهاتف دون أي اعتراض.

وأضاف أن موظف الأمن انتبه بأنه في مجموعة على "واتسأب" أرسلت الصور بالإضافة لمعلومات حول فريق الأمن الرئاسي، والمسافة ما بين البرج والمنزل.

وأشار إلى أن النيابة العامة في إسطنبول تبحث فيما إذا كان الزوجان يعملان لصالح جهات معينة أم لا؟.

وتابع، بأنه لا يمكن الحكم على أنهما "جاسوسين" لأنه حتى اللحظة لا يوجد دلائل على ذلك، والنيابة تتحث إن كانا يعملان لصالح "الموساد" من عدمه، لذلك وجهت لهما تهمة "التجسس الدولي".

المصدر: فلسطين الآن