3.17°القدس
2.42°رام الله
-0.61°الخليل
3.8°غزة
3.17° القدس
رام الله2.42°
الخليل-0.61°
غزة3.8°
الإثنين 17 يناير 2022
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

الأب 1981 الابنة 2022..

تقرير: "حكومة وإلا بسطة خيار".. تنديد واسع بتوريث سفارة إيران

عز الدين محمد - فلسطين الآن

  

في خُطوةٍ أثارت سخط الفلسطينيين، أدّت "سلام الزواوي" اليمين القانونية أمام رئيس السلطة "محمود عباس" لدى الجمهورية الإيرانية، هذا القرار أثار غضب الفلسطينيين معتبرين ذلك تفردًا وإمعانًا في سياسة المحاصصة والمحسوبية والواسطة التي أودت بالنظام الفلسطيني نحو الهاوية.

مسلسلٌ انتهجته السلطة الفلسطينية وقيادتها في توظيف وتعزيز دور أبنائهم في وظائفهم التي لا تناسب مؤهلاتهم العلمية ولا خبرتهم، حتى أطلق الفلسطينيون والنشطاء على هذه الحالة "عظام الرقبة"، في إشارة إلى توظيف أبناء المسؤولين.

ويذكر أن السفيرة الفلسطينية الجديدة تسلمت السفارة من أبيها الذي أنهى منصبه كسفير الذي شغله منذ 1981.

واعتبر النشطاء عملية التوظيف ضمن المشروع العائلي لرئيس السلطة وزبانيته، مستهزئين بالمشروع الوطني الذي يقصده "عباس" متناقضًا مع الثوابت والحقوق الفلسطينية. 

كما ندد حقوقيون ونشطاء فاعلون بعملية "التوريث" واصفين الحدث بـ "مقاولات السفارات الفلسطينية العائلية الملكية الوراثية" حيث علّق أحد نشطاء الضفة الفاعلين "عامر حمدان" "طبعا لو احنا بنظام  بحترم نفسه قامت الدنيا ولم تقعد لكن شركة خاصة مساهمة محدودة وكلاء وشركاء بهديكم اغنية " بابا جبلي بلون " "

وقال الناشط أحمد الموسوري "الدبلوماسية الفلسطينية #سلام_الزواوي تؤدي اليمين القانونية أمام #محمود_عباس سفيرة لدى جمهورية #ايران  الاسلامية خلفا لوالدها السفير #صلاح_الزواوي الذي شغل نفس هذا المنصب منذ اكثر من ٤ عقود وتحديدا منذ ١٩٨٠ بعد انتصا ر الثورة الاس لامية وتحويل سفارة كيان اسرائيل الى الفلسطينيين.."

وعلّق الناشط أحمد أبو نصر من غزة "سفيرنا في #ايران أنهى مهامه بكل خير، وبنته استلمت السفارة! هاي مش حكومة هاي بسطة خيار! وماذا بعد؟!"

فيما ندد الناشط إياد جبر بالحدث قائلًا "ليس لهذا اللقب أي بعد ديني، بل إشارة للمدة الطويلة التي قضاها. لما أنهى الشيخ صلاح مهمته قرروا تسليم مفاتيح الدكان إلى إبنته الشيخة سلام صلاح الزواوي."

وتضرب السلطة الانتقادات بعرض الحائط مستمرة في سياساتها التدميرية للشعب الفلسطيني، فتواصل التنسيق الأمني باعتباره مقدسًا، وتلاحق المناضلين والرايات في الضفة، وتواصل قمع النشطاء والحريات وتواصل سياسة الاعتقال السياسي على نحو متصاعدٍ. 

 

 

المصدر: فلسطين الآن