كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين 766 فلسطينياً من ذوي الهويات المعروفة، مشيرة إلى أن من بين هذا العدد 373 جثماناً تم احتجازهم منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023.
وأوضح التقرير أن هذه الأرقام تتعلق فقط بالجثامين التي تم التعرف على أصحابها وتوثيق بياناتهم، فيما يُرجح وجود أعداد أخرى من المفقودين أو الجثامين مجهولة الهوية التي لم تشملها هذه الإحصائية.
وتنتهج سلطات الاحتلال سياسة احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين فيما يُعرف بـ "مقابر الأرقام" (مدافن بسيطة محاطة بالحجارة تحمل أرقاماً بدلاً من الأسماء) أو في ثلاجات الموتى. وتُستخدم هذه الجثامين كأوراق ضغط ومساومة في أي صفقات تبادل مستقبلية مع المقاومة الفلسطينية.
وشهدت أعداد الجثامين المحتجزة قفزة كبيرة منذ بداية العدوان الحالي على غزة، حيث أشارت تقارير حقوقية إلى احتجاز مئات الجثامين من القطاع والضفة الغربية، بالإضافة إلى جثامين أسرى توفوا داخل السجون نتيجة الإهمال الطبي أو التعذيب.
وتعتبر المؤسسات الحقوقية احتجاز الجثامين انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، التي تُلزم الدول بتسليم الجثامين إلى ذويها لدفنهم بكرامة وفق معتقداتهم الدينية.
