22.79°القدس
22.55°رام الله
21.64°الخليل
21.66°غزة
22.79° القدس
رام الله22.55°
الخليل21.64°
غزة21.66°
الخميس 07 مايو 2026
3.95جنيه إسترليني
4.1دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.41يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.95
دينار أردني4.1
جنيه مصري0.06
يورو3.41
دولار أمريكي2.9

إدانات فلسطينية واسعة لاغتيال الاحتلال 3 مقاومين في نابلس

نابلس - فلسطين الآن

أدانت فصائل ومؤسسات فلسطينية مساء يوم الثلاثاء، عملية اغتيال قوة إسرائيلية خاصة لثلاثة شبان في نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وزفت حركة حماس "شهداء جبل النار الأبطال الثلاثة، الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في عملية اغتيال غادرة في مدينة نابلس ظهر اليوم".

وقالت حماس في بيان صحفي إن "المقاومين الأبطال أثخنوا في قوات الاحتلال والمستوطنين، وارتقوا إلى العلا بعد مسيرة مشرفة من الجهاد والمقاومة، والتصدي لعربدة الاحتلال".

وأضافت أن "️قدر المقاومين أن يرتقوا في ميادين الشرف والبطولة"، مشيرة إلى أن "شعبنا سيحفظ دماءهم، ويكمل المسيرة من بعدهم، حتى النصر بإذن الله، وإن مسيرة المقاومة ماضية بهمة شباب فلسطين الأبطال، الذين يرفضون المهادنة أو الانكسار".

ودعت أبناء شعبنا إلى المشاركة في موكب التشييع بما يليق بعظمة الشهداء الأبرار، "ولتكن مسيرة تغيظ العدو، وتبعث برسالة واضحة أننا أصحاب حق، وأن المقاومة سبيلنا لاستعادة حقوقنا المسلوبة".

من جهتها، أصدرت كتائب شهداء الاقصى بيانا حول عملية الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال قبل قليل وسط مدينة نابلس.

ونعت الكتائب في بيانها شهدائها الأبطال إبراهيم النابلسي وأدهم مبروك ومحمد الدخيل، بعد عملية اغتيال جبانة نفذتها قوة خاصة صهيونية في مدينة نابلس جبل النار.

وأكدت الكتائب، أن دماء شهدائها لن تذهب هدرًا وان الرد قادم بإذن الله وسيقابل الدم بالدم.

من جانبها، أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشهداء الثلاثة الذين اغتالتهم قوة إسرائيلية خاصة في نابلس في عملية جبانة وغادرة، مؤكّدة على أنّ "هذه الجريمة الجبانة، لن تزيد مقاومتنا إلا قوةً وعزيمةً وإصراراً على المضي في طريق المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل فلسطين من دنس الغاصبين والمعتدين". 

وشدّدت الجهاد، في تصريح صحفي، على أنّ دماء الشهداء الذين ارتقوا في نابلس هي "شاهد جديد على أن المقاومة هي الخيار الأوحد القادر على حسم الصراع مع العدو، وأن الصراع لن يتوقف ولا تحسمه إلا قوة الإرادة التي يجسدها صمود شعبنا وثبات مقاومته وسلاحها المشهر في وجه العدو".

وأكّدت أنّ ارتقاء هؤلاء الشهداء لن يضع حدًّا للعمل الفدائي المتصاعد في الضفة المحتلة كما يظن العدو، بل سيزيد المقاومة اشتعالاً، ولن تمرّ "الجريمة الإرهابية لن تمر دون رد سيدرك معه العدو أنّ المقاومة لن تهدأ، وأن التنسيق الأمني لن يحميه ولن يحمي مستوطنيه". 

واعتبرت أنّ قيام قوة إسرائيلية خاصة بارتكاب هذه الجريمة في قلب نابلس وفي وضح النهار "يدلل على المستوى الذي وصل له التنسيق الأمني، ويمثّل استخفافًا سافرًا من قبل العدو بالسلطة وقادتها المنشغلين عن الأولويات الحقيقية لشعبنا وبرنامجه في مواجهة العدو وحماية أبنائه وأرضه ومقدساته".

واختتمت بيانها بدعوة قوى المقاومة إلى الوحدة ورص الصفوف، والعمل على توسيع دائرة الاشتباك مع العدو لتشمل كل ساحات ومواقع المواجهة.

بدورها، نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، شهداء نابلس الذين اغتالهم الاحتلال في نابلس.

وقالت الجبهة في بيان صحفي "إنّه ما كان لأن تتصاعد جرائم الاحتلال وتنكيله بأبناء شعبنا إلى هذا الحد الخطير لولا حالة العجز العربيّة والدوليّة والدعم والحماية التي توفرها الإدارة الأمريكية للاحتلال، وتردّد قيادة السلطة غير المفهوم والمستغرب في الذهاب للمؤسّسات الدوليّة لإخضاع الاحتلال للمُحاسبة أمام المحاكم الجنائيّة الدوليّة على هذه الجرائم".

وطالبت السلطة وأجهزتها الأمنيّة إلى التوقّف عن لعب دور المحايد والمتفرج، وإلى المشاركة جنبًا إلى جنب مع أبناء شعبنا في التصدي لعنف الاحتلال وجرائمه، "فالدور الأساسي المطلوب من هذه الأجهزة هو حماية أبناء شعبنا الفلسطيني من بطش الاحتلال ومستوطنيه، وليس تصدير سياسة العجز والتشبّث بالتنسيق الأمني".

وتوجّهت الجبهة الشعبيّة بتحيّة الفخر والاعتزاز لأبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أنحاء الضفة الفلسطينيّة المحتلة والقدس وقطاع غزة وفي المُخيّمات والشتات، داعيةً إيّاهم إلى الاستعداد لخوض معركةٍ قاسية وطويلة الاحتلال، "وتحويل احتلاله إلى مشروعٍ خاسر، وضرورة تبني برنامج المقاومة الشعبيّة المرتكزة إلى أشكال كفاح شعبنا المتنوّعة والتي تستجيب لمصلحة شعبنا في كل لحظة ومنعطف تمر به قضتينا الفلسطينيّة".

أما حركة المجاهدين الفلسطينية فقالت: "إن عملية الاغتيال في نابلس هي جريمة نكراء واضحة الأركان، ولن تمر مرور الكرام".

وتابعت في بيان صحفي "ستبقى دماء الشهداء وقوداً يزيد من جذوة المقاومة ضد هذا العدو المجرم، فهذه رسالة لكل المعولين على خيار الاستسلام بأن الخلاص من الاحتلال هو بتصعيد الانتفاضة والمواجهة في كل الميادين".

وجددت حركة المجاهدين الدعوة لثوار الضفة لاستلام المبادرة بالرد على جرائم الاحتلال المتكررة بإعدام الشهداء بدم بارد في الضفة وبكل الوسائل المتاحة.

وأكدت أن إطلاق يد المقاومة في الضفة ونبذ التعاون الأمني هو ما يلجم الاحتلال ويقطع يده التي تمتد على أبناء شعبنا ومقاومينا في الضفة.

من جانبها، نعت لجان المقاومة الشعبية الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا اليوم برصاص قوات الاحتلال في نابلس.

وقالت لجان المقاومة في بيان صحفي: "إن دماء الشهداء الثلاثة ستبقى منارة وقناديل للثورة المتصاعدة ضد العدو الصهيوني الغاصب حتى النصر والتحرير والعودة".

وتابعت "الأقمار الثلاثة أثبتوا بدمائهم الزكية الطاهرة أن أبناء الضفة الأبية الثائرة نماذج مضيئة ويملكون زمام المبادرة وبأن مقاومة الغاصبين الصهاينة تسري في عروقهم".

ودعت لجان المقاومة "مقاومي شعبنا وشبابه الثائر في الضفة المحتلة للرد على جريمة الاحتلال باغتيال المقاومين الثلاثة وضرب جنود الاحتلال ومستوطنيه في كل شبر من أرضنا".

من جانبها، أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عملية الاعدام الميداني والجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال اليوم في نابلس.

واعتبرت الجبهة في بيان صحفي أن هذه الجرائم امتداد لمسلسل الانتهاكات والإعدامات الميدانية المتواصلة بحق أبناء شعبنا، داعيةً إلى سرعة التدخل الجاد لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، "واستمرار هذه السياسة، سيؤدي إلى انفجار الأوضاع وإلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار".

وحملت حكومة الاحتلال المسؤولية المباشرة عن هذا الاجرام، مطالبةً المجتمع الدولي بمغادرة مربع الصمت على عمليات الإعدام المباشرة التي ينفذها الاحتلال بحق أبناء شعبنا، إلى مربع الفعل واتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة الاحتلال.

وجددت الجبهة مطالبتها لمحكمة الجنائية الدولية بسرعة البت في تحقيقاتها بجرائم الاحتلال وصولاً لمحاسبة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

من جانبه، أدان رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر، جريمة الإعدام البشعة التي نفذتها قوات الاحتلال في محافظة نابلس.

ونعت رئاسة التشريعي شهداء نابلس، مطالبةً السلطة برام الله لوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال ورفع اليد الثقيلة عن المقاومة في الضفة لحماية أبناء شعبنا من الإرهاب الصهيوني.

ودعا بحر المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها ووقف جرائم الاحتلال المستمرة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني والمخالفة لكل المواثيق والأعراف وقوانين حقوق الإنسان.

وأعرب عن أحر تعازيه وأصدق مشاعر المواساة لعوائل الشهداء، وأهالي نابلس.

المصدر: فلسطين الآن