أصدر رئيس محكمة الصلح التابعة للاحتلال في "ريشون لتسيون"، صباح اليوم الخميس، قراراً قضائياً يلزم رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بتقديم ملفه الطبي المحدث كاملاً إلى المحكمة، متضمناً بشكل دقيق ومفصل تاريخ وموعد اكتشاف إصابته بـ "سرطان البروستاتا".
وذكرت القناة "13" العبرية أن هذا القرار الصادم جاء في إطار معركة قضائية ودعوى تشهير رفعها نتنياهو نفسه ضد المحامي المعارض "غونين بن يتسحاك"، والصحفيين العبريين البارزين "أوري مشغاف" و"بن كسبيت"، بعد نشرهم معلومات حول تدهور حالته الصحية وإخفائها عن المستوطنين، ليرتد السحر على الساحر ويصبح نتنياهو مجبراً بقوة القانون على تعرية وضعه الصحي الحرج.
وتعمد مكتب نتنياهو طوال العامين الماضيين فرض رقابة صارمة على التقارير الطبية الخاصة به، وسط تسريبات متقاطعة من النخبة الطبية في مستشفى "شيبا تل هشومير" تؤكد خضوعه لبروتوكولات علاجية سرية أثرت على أدائه السياسي والعسكري في إدارة الحرب.
