أغلقت قوات الاحتلال اليوم الثلاثاء البلدة القديمة في الخليل ومنعت المواطنين من الوصول الى منازلهم ومحالهم التجارية في المنطقة.
وانتشر جنود الاحتلال على مداخل البلدة القديمة ومنعوا المواطنين من المرور وأجبروهم على الوقوف والانتظار في الشارع تحت تهديد السلاح.
وقال سكان المنطقة إن قوات الاحتلال تتذرع بإلقاء الحجارة لإغلاق المنطقة بهدف التضييق على المواطنين وإجبارهم على هجرة منازلهم.
وناشد السكان كل الشرفاء والأحرار أن يساعدوا أصحاب المحال التجارية في البلدة القديمة بإحيائها والتسوق منها وزيارتها لحمايتها من التهويد.
وأكد السكان أن البلدة القديمة هي شريان الخليل وحامية المسجد الإبراهيمي وضياعها يعني فقدان المسجد وسيطرة الاحتلال بشكل كامل عليه.
يشار إلى أن اتفاق الخليل الذي وقعته السلطة قبل 25 عاماً، سمح بسيطرة الاحتلال على مناطق تاريخية وإسلامية فيها.
وقسمت المدينة بموجبه إلى منطقتين (H1) ومنطقة (H2)، التي تشكل 20% من مساحة الخليل وبقيت تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية وتشمل البلدة القديمة والمسجد الابراهيمي.
وأوضح عيسى عمرو الناشط ضد الاستيطان أن الاتفاق دمر مدينة الخليل وكان له أبعاد خطيرة جداً حيث تسبب بزيادة نسبة البطالة والفقر، وتفريغ 1000 منزل من سكانها وإغلاق 1800 محل تجاري.
وأشار عمرو إلى أن الاحتلال قام بتغيير أسماء الشوارع والأحياء إلى أسماء يهودية، بعد أن تنازلت السلطة عن الحق الإسلامي في المسجد الابراهيمي.
وسبق أن أطلقت عدة مطالبات وصرخات من الخليل مطالبة بإلغاء الاتفاق، رفضا للحياة مع الاستيطان والتمييز العنصري ورفضا لاستمرار الاضطهاد والاحتلال والفصل العنصري في المدينة.
وأسس اتفاق الخليل لنظام التمييز والفصل العنصري، وسياسة الظلم والقمع والحرمان بحق أهل المدينة بعد أن حرمهم من العيش والتنقل بكرامة وحرية.
