20.57°القدس
20.33°رام الله
19.42°الخليل
23.57°غزة
20.57° القدس
رام الله20.33°
الخليل19.42°
غزة23.57°
السبت 16 مايو 2026
3.89جنيه إسترليني
4.12دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.92دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.89
دينار أردني4.12
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.92

موقع بريطاني يكشف..

كواليس الساعات الأخيرة قبل العدوان الإسرائيلي على غزة

نشر موقع "ميدل إيست آي" (Middle East Eye) تقريرا حصريا أشار إلى غضب حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تجاه أجهزة المخابرات المصرية بسبب الدور الذي لعبته القاهرة، الساعات الأخيرة، قبل العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

ووفق الموقع البريطاني، فإنه قبل 4 ساعات من بدء قصف قطاع غزة يوم الجمعة، قال وسطاء مصريون لـ "الجهاد الإسلامي" إن "إسرائيل" لا تسعى إلى التصعيد، وسترد "بإيجابية" على طلب إطلاق سراح عضوين من الحركة.

وبحسب ما ورد للموقع أُبلغت حركة الجهاد بأن اجتماعا للكابنيت الإسرائيلي مقررا عقده يوم الأحد سيعلن أن ذلك يمثل انفراجا في المفاوضات.

ونقلت التأكيدات إلى عضو بارز بالمكتب السياسي لـ "الجهاد الإسلامي" عن طريق الوسيط المصري العميد أحمد عبد الخالق ظهر الجمعة بالتوقيت المحلي، قبل 4:20 ساعة من الغارة الجوية الإسرائيلية الأولى على قطاع غزة، حسبما أفادت مصادر قريبة من الحركة.

وقال مصدر فلسطيني رفيع مقرب من الحركة للموقع "تعتقد حركة الجهاد الإسلامي أنهم تعرضوا للخيانة من قبل المصريين وأنهم كانوا جزءا من اللعبة لجعلهم يشعرون بالراحة والأمان قبل وقوع الغارات الجوية".

وأضاف "هناك الكثير من الغضب والتوتر داخل حركة الجهاد الإسلامي بسبب دور الوساطة المصرية، لأنهم يعتقدون أن المصريين قدموا لهم معلومات وتلميحات مضللة قبل الغارات الجوية مباشرة. ونتيجة لهذه المعلومات فإن الحركة شعرت بالارتياح ولم تكن مستعدة للغارات الجوية".

وقالت مصادر مقربة من "الجهاد الإسلامي" إن عبد الخالق أخبر خالد البطش، العضو البارز في المكتب السياسي للحركة، بشكل غير صحيح، أنه كان هناك "اختراق" في المفاوضات غير المباشرة.

وبحسب ما ورد أرسل عملاء المخابرات الإسرائيلية الرسالة التالية إلى الجناح الصحفي الإسرائيلي عبر المخابرات المصرية "نريد إنهاء هذا التصعيد. امنحونا حتى يوم الأحد ونحن نحث (قادة إسرائيل السياسيين) على الموافقة.

يُشار إلى أن التوترات تصاعدت مطلع الأسبوع الماضي عندما اعتقلت قوات الاحتلال بسام السعدي أحد كبار قادة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية المحتلة.

ولفت "ميدل إيست آي" إلى أنه في محاولة لإصلاح العلاقات مع حركة الجهاد في أعقاب العدوان الإسرائيلي، وعدت القاهرة بإرسال "وفد كبير" إلى إسرائيل لتأمين إطلاق سراح الأسير خليل العواودة.

وقال مصدر مقرب للحركة "إن الجهاد الإسلامي تهدد بالعودة إلى التصعيد ما لم يكن هناك تقدم".

ومن جانب آخر، طلب الموقع البريطاني من السفارة المصرية في لندن والاحتلال الإسرائيلي التعليق لكنه لم يتلق ردا حتى وقت نشر هذا التقرير.

المصدر: فلسطين الآن