11.1°القدس
10.6°رام الله
9.97°الخليل
16.21°غزة
11.1° القدس
رام الله10.6°
الخليل9.97°
غزة16.21°
الأربعاء 07 ديسمبر 2022
4.14جنيه إسترليني
4.8دينار أردني
0.14جنيه مصري
3.57يورو
3.4دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.14
دينار أردني4.8
جنيه مصري0.14
يورو3.57
دولار أمريكي3.4

السنغال تتطلع لحل مشكلتها الكبرى أمام قطر

في الليلة الظلماء يُفتقد البدرُ.. ومن دون ساديو ماني، التزمت السنغال الصمت أمام هولندا (0-2)، غير أن الدفاع القطري الهشّ يعطي الأمل لـ"أسود التيرانجا" لإيجاد طريق إلى الشباك، حين يتواجه المنتخبان غدا الجمعة.

ويقرّ المدرّب السنغالي أليو سيسيه بأن "التشكيل الهجومي هو ورشة العمل بكأس العالم هذه".

وشاهد سيسيه مهاجميه يسدّدون على الحارس الهولندي، أندريس نوبرت، الذي تألق في مناسبتين.

وألقى المدرّب تقريبا بكلّ أوراقه أمام المنتخب "البرتقالي"، لكن بلا جدوى، حيث أدخل بامبا ديينج ونيكولاس جاكسون مستبدلا كريبين دياتا وبولايي ديا، لمساعدة إسماعيلا سار الذي ورث دوره الصعب كصانع ألعاب في ظل غياب ماني.

ولا يزال أمام سيسيه، إليمان ندياي وفامارا ديديو في مقاعد البدلاء، لمحاولة فك عقدة الفريق، لكن أمام هولندا دارت الأسود في حلقة مفرغة حول الدفاع "البرتقالي"، من دون تسجيل أي هدف.

ويؤكد سيسيه أن "كرة القدم تتعلق بالفعالية.. عندما لا تسجل، لا يمكنك الفوز.. سنعمل على ذلك".

ومن ناحيته، أقرّ ديا الذي دفع به المدرب في المقدمة، من دون أن ينال الكثير من الكرات "حصلنا على العديد من الفرص للتسديد، وكان بإمكاننا أن نقوم بعمل أفضل".

انتقادات كامارا

في المقابل، كان اللاعب الدولي السابق هنري كامارا أشد انتقادا لمواطنيه، في صحيفة "أوبس"، حيث كتب: "المهاجمون لم يرضوني".

وأضاف هداف سيدان الفرنسي السابق، بين عامي 2001 و2003 "مع غياب ساديو ماني، كنت أتوقع أن يتمكن أحدهم، لا سيما إسماعيلا سار، من البروز لتوجيه اللاعبين، لكن لا شيء" حدث.

وتابع "كان هناك دائما هذا الفخر في العرين في غياب القائد.. عندما لم يكن (الحجي) ضيوف موجودا، تحملت مسؤولياتي.. في هذه المباراة الأولى في كأس العالم (أمام هولندا)، لم أرَ أي شخص يخاطر".

وشدد على أنه من الضروري "للأسف" اللعب دون ماني "وعدم البكاء طوال الوقت على غيابه".

وختم كامارا "يجب أن يحصل إسماعيلا (سار) على المزيد من الثقة والمسؤولية.. كما أنه يحتاج للمساعدة من قبل الطاقم".

ورغم كل ما تقدم، يملك منتخب "أسود التيرانجا" كل الإمكانات للتمسك بمستقبل أفضل.

ويؤكد سيسيه أن "المباراة أمام قطر ستكون نقطة تحوّل للسنغال"، في حين ينتظر القائد كاليدو كوليبالي "مباراة نهائية أمام قطر، ثم خوض نهائي آخر أمام الإكوادور".

لكن من أجل الفوز بمباراة نهائية، يجب تسجيل الأهداف!

المصدر: فلسطين الآن