20.57°القدس
20.88°رام الله
19.97°الخليل
23.35°غزة
20.57° القدس
رام الله20.88°
الخليل19.97°
غزة23.35°
السبت 09 مايو 2026
3.95جنيه إسترليني
4.09دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.95
دينار أردني4.09
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي2.9

طالبت بوقف انتهاكات الاحتلال..

إدانات فلسطينية واسعة بعد الجريمة التي طالت 3 شهداء من رام الله والخليل

أدانت فصائل ومؤسسات فلسطينية صباح يوم الثلاثاء، الجريمة البشعة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق عدد من أبناء الشعب الفلسطيني في مدينة رام الله والخليل.

وزفّت حركة "حماس" إلى جماهير شعبنا الفلسطيني الشهيديْن المجاهدين، جواد عبد الرحمن ريماوي، وشقيقه ظافر، اللذيْن ارتقيا بنيران قوات الاحتلال، صباح اليوم، خلال اقتحام كفر عين شمال غرب رام الله، والشهيد المجاهد مفيد محمد اخْلَيّل الذي ارتقى الليلة الماضية خلال اقتحام بلدة بيت أُمّر شمال الخليل.

وقالت الحركة في تصريحها: "نشاطر ذوي الشهداء ومحبيهم العزاء، ونؤكد أنّ قوافل شهدائنا لا تمضي سدى، وأنّ دماءهم الطاهرة لن تذهب هدراً، وستكون وقوداً يشعل لهيب الانتفاضة في وجه العدو الصهيوني".

وبعثت بالتحية إلى أبطال الخليل ورام الله الصامدتين، الذين تصدوا لقوات الاحتلال وقادوا المواجهات بيدٍ موحّدة، مؤكدةً أنّ شعبنا لن يقف مكتوف الأيدي أمام جرائم الاحتلال، ولن يصمت أمام إراقة دماء أبنائنا واستمرار الاعتداء على مدننا ومقدساتنا وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى المبارك، وسيواجه ذلك بالمقاومة بكل أشكالها، وستبقى حالة الاشتباك مع العدو سبيلنا نحو الحرية.

من جانبها نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا ثلة من شهداء فلسطين الأبرار: الشهيد مفيد محمد اخليل (44 عامًا)، من بيت أمر بالخليل، والشهيدين الشقيقين جواد وظافر عبد الرحمن الريماوي (22 و 21 عامًا)، الذين ارتقوا برصاص العدو المجرم خلال اقتحام كفر عين برام الله المحتلة.

وأكدت الحركة في بيان لها، أن كيان الاحتلال لن يهنأ بالأمن على حساب دمنا الفلسطيني، وأن هذا الدم الطاهر سيشعل مزيداً من الغضب والانتفاضة في كل الساحات.

وقالت: "إن استمرار جرائم العدو واستباحة مدننا في الضفة والقدس لن يثني شعبنا عن الاستمرار في صموده، ودعم المقاومين الشجعان الذين يواصلون مسيرة التضحية وضرب العدو وتحطيم عنجهيته وجبروته، كما ندعو إلى تعزيز صمود شعبنا واحتضانه لمقاتليه حتى زوال الاحتلال عن أرضنا.

وأشادت الحركة بصمود أهلنا في رام الله والخليل، وبعزيمة الشباب الذين تصدوا لاقتحام العدو وأوقعوا الخسائر الفادحة في صفوفه، وصنعوا ملحمة بطولية تؤكد إصرار شعبنا على مواصلة المقاومة وتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه.

فيما، أوضحت "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين، على أن "تصعيد الاحتلال لعدوانه في مخيمات وبلدات ومدن الضفة المحتلة، يأتي ضمن سياسة عنصرية ممنهجة، ما يتطلّب وحدة ميدانيّة على أعلى المستويات لصد هذا العدوان".

ووجهت الجبهة، التحية لجميع المقاومين الذين يسطّرون يوميًا أروع صور الاستبسال في مواجهة هذا الاحتلال على طريق تعظيم الاشتباك وتوسيع دائرته. كما جاء في نص بيانها.

ودعت الشعبيّة المجتمع الدولي والمؤسّسات الحقوقيّة والإنسانيّة للتدخّل الفوري لوقف انتهاكات الاحتلال ولجم توجّهات الحكومة اليمينيّة الفاشيّة التي أفرزها المجتمع العنصري في كيان الاحتلال كانعكاسٍ حقيقي لطبيعته الإجراميّة. بحسب نص بيانها.

من ناحيتها أدانت وزارة الخارجية والمغتربين جريمة الإعدام الميداني بحق الشبان الثلاثة، معتبرةً أن "هذه الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا بغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي".

وحملت الوزارة، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم، مطالبةً المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا، داعيةً المحكمة الجنائية الدولية سرعة الانتهاء من تحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

 

 

المصدر: فلسطين الآن