6.15°القدس
6.08°رام الله
5.74°الخليل
11.6°غزة
6.15° القدس
رام الله6.08°
الخليل5.74°
غزة11.6°
الأربعاء 01 فبراير 2023
4.26جنيه إسترليني
4.87دينار أردني
0.11جنيه مصري
3.75يورو
3.45دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.26
دينار أردني4.87
جنيه مصري0.11
يورو3.75
دولار أمريكي3.45

تقارير "فلسطين الآن"..

مونديال قطر 2022 .. استفتاء عربي وإسلامي وعالمي تجاه عدالة القضية الفلسطينية

محمد الخطيب - فلسطين الآن

لا تخلو مباراة أو حدث أو فعالية تشجيعية في كأس العالم 2022 في دولة قطر العربية، من تواجد علم فلسطين رغم أن فريقها لا يشارك في البطولة.

حيث أن العلم الفلسطيني بات يشكل رمزاً حاضراً في كل مكان طوال فعاليات البطولة، وحرص مشجعو المنتخبات العربية، على رفع الأعلام الفلسطينية وارتداء الكوفية الفلسطينية على أكتافهم.

وقدم العديد من أفراد الجالية الفلسطينية وأفراد الجاليات العربية الأعلام والكوفية الفلسطينية للجماهير القادمة من مختلف دول العالم.

وانتشرت بعض المشاهد على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر رفض الكثير من المشجعين العرب التحدث لوسائل إعلام إسرائيلية متواجدة في قطر لتغطية فعاليات كأس العالم في إشارة إلى تأييد الفلسطينيين.

وفي إطار هذا التفاعل الكبير رصدت وكالة "فلسطين الآن" حجم التفاعل الكبير مع القضية الفلسطينية في مونديال قطر.

حجم التفاعل فاق التوقعات

وقال الصحفي الرياضي الفلسطيني مصطفى جبر والذي يغطي مونديال قطر ضمن الوفد الإعلامي الفلسطيني الذي خرج من قطاع غزة، إنه لم يتفاجأ من التفاعل الرياضي وحضور القضية الفلسطينية من خلال العلم والكوفية في مونديال قطر 2022، مبيناً أن حجم التفاعل وانتشاره بشكل كبير جداً فاق كل توقعاته التي كانت راسخة في ذهنه.

وأضاف جبر في حديثه لـ"فلسطين الآن"، أن "ما يحدث في قطر أشبه بكرنفال فلسطيني حاضر في كل مكان وزمان، حتى أضحى ذلك شيئاً ثابتاً من ثوابت المونديال، إذ لم يقتصر الأمر على الجماهير العربية فقط بل أن امتداد دعم فلسطين أصبح في كل المباريات حتى التي لم يكن طرفها فرقاً عربية، وهذا هو الأمر الجديد والهام والمؤثر تجاه فلسطين وحب فلسطين".

وتابع: "كأس العالم الحالي في قطر هو استفتاء شعبي عربي إسلامي عالمي تجاه فلسطين وعدالة قضية فلسطين، وما تقدمه قطر من تسهيلات ودعم لهذه الحملات هو سبب نجاحها وانتشارها بشكل واسع، مؤكداً أن هذا الأمر يدعوا للفخر ويؤكد على وعي الجماهير العربية والعالمية".

وعن أكثر المواقف الراسخة مع الوفد الفلسطيني في مونديال قطر، قال جبر: "عندما تعلم الجماهير أنك فلسطيني، يلتقطون الصور معك، ويبعثون فيك الأمل من خلال كلماتهم المحفزة والداعمة والتي تعبر عن مدى حبهم لفلسطين وأهل فلسطين، في متروا الأنفاق أحد أكبر وسائل نقل المشجعين ارتدي الكوفية ستجد الجميع حولك، يدعم فلسطين ويبتسم ويفتخر بفلسطين، وبعدها تنتطق الهتافات الداعمة لفلسطين والتي لم تتوقف منذ انطلاق المنوديال".

واختتم جبر حديثه: "مونديال قطر فرصة لوجود قضية فلسطين بقوة في أكبر الأحداث الرياضية العالمية، وفرصة لإظهار حب الشعوب لفلسطيني وقضيتها، واستفتاء حقيقي صادق ألغى الكثير من المغالطات".

كأس فلسطين

بدروه أكد الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للشاب والرياض، عبد السلام هنية، أن كاس العالم المقام في دولة قطر حالياً، هو كأس فلسطيني بامتياز، مبيناً أن دولة فلسطين حاضرة في كل زاوية ومكان بقطر، مشيراً إلى أن الوجود الفلسطيني الكبير بقطر جاء نتيجة الإرادة الحقيقة لدى دولة قطر والجالية الفلسطينية وكل أحرار العالم، من أجل إبراز القضية في هذا المحفل العالمي.

واعتبر هنية خلال حديثه لـ"فلسطين الآن"، أن مشاهدة ورفع العلم الفلسطيني سواء داخل الملعب أو خارجه، وفي كل محفل قطري، هو دليل على أن القضة الفلسطينية هي قضية كل أحرار العالم، مبيناً أن كأس "فلسطين" العالم، لنقل الرسالة الفلسطينية عبر أكبر حدث رياضي في تاريخ الرياضة الدولية.

وأضاف: "ما شاهدناه وما تابعناه، هو أن دولة قطر تدير أكبر حدث عالمي، وقطر فرضت على العالم باسره هويتها وأخلاقها وعروبتها واسلامياتها، وقدمت القضية الفلسطينية من خلال الفعاليات الجماهيرية العربية، وأوصلت رسالة أن الدول العربية وشعوبها هم شعوب ذات أصالة بأخلاقهم وعروبتهم".

وتابع: "نعتز ونفتخر كرياضيين بأن كأس العالم هو كأس فلسطين حقيقة، وأن الرسالة التي خرجت من الجماهير التي لاحقت كل الإعلام الإسرائيلي والذي أصبح في ورطة حقيقة وسط حالة من الصدمة من مواقف المشجعين العرب، إذ أوصل هؤلاء المشجعين رسالة كبيرة، تمثلت بأن التطبيع فاشل ولا يمكن أن تكونوا شركاء، حتى لو طبع بعض الأنظمة فإن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة.

وأشار هنية إلى أن الوفد الرياضي من المتطوعين والإعلاميين من قطاع غزة وبالتعاون مع الجالية الفلسطينية في قطلا، كان لهم الأثر الكبير في المشاركة في كل الفعاليات، وقيادتها، من خلال فعالية المسيرات أو تسهيل دخول الأعلام إلى الملاعب، ورفعها وسط المدرجات الجماهيرية والعربية والغربية.

واختتم حديثه قائلاً: "الاستقبال القطري للفلسطيني كان في أبهى صورة، مبيناً أنه عبرت عن أصالة وشهامة قطر في استقبال الضيوف، مقدماً الشكر لقطر أميراً وحكومةً وشعباً".

مونديال قطر بمشاركة 33 منتخبا

أكدت تقارير صحفية برازيلية، أن كأس العالم 2022 في قطر، يضم 33 منتخبا بدلا من 32 متخباً، في إشارة لوجود فلسطين.

وقالت صحيفة "غلوبو" البرازيلية: "لأول مرة في التاريخ هناك 33 منتخبا في المونديال وليس 32 (...)، فلسطين وعلمها متواجدون في جميع المباريات، إنهم في كل مكان".

وأوضحت "غلوبو", أن العلم الفلسطيني حاضر بقوة في جميع الملاعب واللقاءات، ما جعله حديث العالم أجمع هذه الفترة.

وتشهد منافسات كأس العالم الحالية، التي انطلقت يوم 20 نوفمبر الحالي، لافتات دعم كبيرة للقضية الفلسطينية من مختلف الجنسيات العربية وحتى العالمية.

يشار إلى أن بطولة المونديال تجري لأول مرة في الشرق الأوسط، وتحظى بمتابعة جماهيرية ضخمة غير مسبوقة.

صدمة إسرائيلية

تلقت وسائل الإعلام العبرية صدمة غير متوقعة، بعدما وجدت نفسها منبوذة من قبل الجماهير العربية وأخرى عالمية، والذي حضروا لدولة قطر، لمشاهدة مباريات كأس العالم 2022، بعد رفض إجراء مقابلات معهم.

ويأتي الرفض الواسع من قبل الجماهير العربية، في ظل الطموح الإسرائيلي الكبير بتمدد التطبيع لدى الشعوب العربية، بعد أن بدأت بعض قيادات دولهم بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، خالصة دول الإمارات والبحرين والسودان.

وشكلت حوادث رفض العرب الاختلاط في المراسلين الإسرائيليين وإجراء المقابلات معهم، إضافة لطردهم من بعض المطاعم ومترو الانفاق، صدمة لدى المسؤولين الإسرائيليين، حيث طالبت وحدة مكافحة "وحدة الإرهاب" في دولة الاحتلال، مواطنيها بعدم السفر إلى قطر لمشاهدة كأس العالم، بعد المشاهد الصادمة التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكشف مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، راز شاشنيك، أمس السبت، تفاصيل ما حدث مع طاقم الصحيفة في دولة قطر خلال تغطيتهم أجواء نهائيات كأس العالم "قطر 2022".

 وقال شاشنيك خلال تغريدة له "من المستحيل عدم اطلاعكم على ما نمر به هنا بعد عشرة أيام في الدوحة - حول العداء، نحن غير مرحب بنا ".

وأضاف مراسل الصحيفة أن مواطن قطري أخبرنا عندما أخبرناه بأننا من "إسرائيل": "حقًا إنه غير مرغوب بكم هنا، ابتعدوا من هنا بأسرع ما يمكن".

 وأوضح شاشنيك أن الطاقم يتعرض لنظرات بغيضة في الشارع الذي يتواجد به فلسطينيون وإيرانيون وقطريون ومغاربة وأردنيون وسوريون ومصريون ولبنانيون.

 وقال "عرّفنا أنفسنا على أننا إسرائيليون، لكن عندما رأينا أن ذلك يؤدي دائمًا إلى مواجهة صعبة مع العرب، وصولًا إلى الشتائم، قررنا تعريف أنفسنا كصحفيين من الإكوادور".

 بينما "دوتان ملاخ" موفد صحيفة مكور ريشون للشؤون الرياضية إلى قطر، قال": هذا الصباح ركبت المترو، وعلى الفور امتلأت المقطورة بمشجعين سعوديين، بعضهم لفوا أنفسهم بالأعلام الفلسطينية، ماذا أفعل!! إذا حاولت التحدث إلى شخص ما، وتحديد هويتي كإسرائيلي، كان من الممكن أن ينتهي الموقف بشكل سيء للغاية".

 وأضاف، "إنه لأمر محزن حالة الكراهية لنا والتهديد بالعنف من قبل جماهير المنتخبات، بصراحة أنا سعيد لأن وقتي هنا في قطر على وشك الانتهاء،

المصدر: فلسطين الآن