أطلق المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، الدكتور خليل الدقران، تحذيراً أخيراً من "ساعات حرجة للغاية" تهدد بتوقف العمل داخل أروقة المستشفى، مؤكداً أن المرفق الطبي الوحيد في المنطقة الوسطى بات على حافة الشلل التام.
وأكد الدقران أن كميات الوقود المتبقية أوشكت على النفاد، ولن تصمد لتشغيل المولدات الكهربائية لفترة طويلة، مما يضع حياة المرضى في أقسام العناية المركزة، والحضانة، وغرف العمليات تحت تهديد الموت المحقق.
ويعاني المستشفى من نقص حاد وخطير في الأدوية والمستهلكات الطبية الأساسية، خاصة تلك المتعلقة بالجراحة والطوارئ، في وقت يتدفق فيه المصابون جراء العدوان المستمر.
وأشار المتحدث إلى أن الطواقم الطبية تعمل في ظروف "قاهرة" وتحت ضغط غير مسبوق، متجاوزةً قدراتها البشرية والتقنية المحدودة لمواجهة الأعداد المتزايدة من الجرحى.
ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار الحصار الخانق ومنع دخول القوافل الطبية والوقود بشكل منتظم، ما يجعل "شهداء الأقصى" في مواجهة مباشرة مع خطر التوقف القسري، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية تطال آلاف النازحين والمرضى.
