كشفت صحيفة "جيروزالم بوست"، اليوم الأحد، عن مصادقة حكومة الاحتلال على خطة طوارئ وطنية تحمل اسم "علياه هتكما" (هجرة النهضة)، تهدف لاستقطاب 30 ألف مهاجر جديد خلال عام 2026.
وتستهدف الخطة بشكل رئيسي يهود الدول الغربية مثل فرنسا، وبريطانيا، وأستراليا، وكندا، مستغلةً ما تصفه بـ "تصاعد موجات معاداة السامية" عالمياً.
وتتضمن الخطة حزمة حوافز اقتصادية ضخمة، أبرزها إعفاء ضريبي بنسبة 0% على الدخل للمهاجرين الواصلين في 2026 لمدة عامين، بالإضافة إلى دعم للإسكان والتعليم بتكلفة أولية تُقدر بنحو 600 مليون شيكل.
ورغم هذا الطموح، أظهرت بيانات رسمية لعام 2025 تراجعاً إجمالياً في الهجرة بنسبة الثلث مقارنة بـ 2024، حيث وصل نحو 21,900 مهاجر فقط، وهو أدنى مستوى منذ سنوات (باستثناء عام كورونا).
وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه حكومة نتنياهو لتعزيز "قوة الجذب" الإسرائيلية لمواجهة اهتزاز الشعور بالأمان الداخلي وتأثيرات الحرب المستمرة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
