دعت حركة حماس، صباح اليوم السبت، الأمم المتحدة ومؤسساتها والمجتمع الدولي إلى وضع حد لجرائم الاحتلال المتصاعدة في القدس والضفة الغربية، وإنهاء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وتمكين الشعب الفلسطيني من الدفاع عن نفسه بكل الوسائل المتاحة حتى زوال الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
جاء ذلك في بيان لحركة حماس بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمدته الأمم المتحدة عام 1948، والذي يتزامن هذا العام مع تصاعد إرهاب الاحتلال وانتهاكاته الممنهجة ضد شعبنا الفلسطيني، عبر القتل المتعمد، والتغول الاستيطاني، وسرقة الأراضي، والتهويد، والإبعاد، والحصار، والتمييز والفصل العنصري، في انتهاك صارخ لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي. كما جاء في نص بيان الحركة.
وأكدت على تمسكها بالحقوق المشروعة كافة، وفي مقدّمتها الحرّية وتقرير المصير والتحرير الشامل والعودة، ورفضها لكل مشاريع التسوية والتفريط والتنازل عنها.
وثمنت حماس كل الجهود والمواقف العربية والإسلامية والدولية الداعمة والمؤيّدة لحقوق شعبنا ونضاله المشروع.