قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حماد الرقب، إن من الواضح تماماً أن الإجراءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني تزداد بصورة توتيرية غير عادية، سواءً كان الأمر يتعلق بالقدس أو يتعلق بالضفة الغربية وقطاع غزة، أو في قضية الأسرى وحتى فيما يتعلق بأهلنا 48 خاصة في منطقة بالنقب والسبع.
وأضاف في تصريحات صحفية، أن هذه الإجراءات لا يمكن أن تمر مروراً عابراً ولا عادياً وما يقومون به من إجراءات قضية تفرض على الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه بكل ما أوتي من قوة، سواءً كان هذا الأمر سياسياً واقتصادياً وإعلامياً، والرأي العام أو الأمر الذي يتطور مع الوقت إلى المواجهات العسكرية التي تنجم.
وقال الرقب "نؤكد أن هذه الحكومة وهي تزيد في إجرامها عن الحكومات السابقة ما من حكومة إسرائيلية إلا وهي مجرمة، ولكن تزيد درجة التطرف في هذه الإجراءات".
وتابع: "العالم يراقب هذا المشهد لهذه الحكومة التي تستخدم كل الوسائل من أجل قهر الشعب الفلسطيني، والشعب الفلسطيني من أجل حريته وكرامته فهو يقوم بكل ما يستطيع أن يفعله من أجل لجم هذا المحتل، وواثقٍ بأن إرادة شعبنا ستكون أقوى في التصدي لهؤلاء لأننا أصحاب حق وهم ظلمة".
وقال القيادي في حركة حماس، إن "شعبنا لم يتوقف بالمناسبة خلال كل سنوات الاحتلال عن المقاومة ولكن تأتي لحظات معينة ممكن أن نسميها لحظات تحول في مقاومة العدو".
وأضاف: "واضح تماماً أن الشعب الفلسطيني الأن يسير بصورة كبيرة تجاه هذا التحول، نحن نرى الجرائم التي جرت في نابلس هذه الليلة ما الذي جرى بنابلس هذه الليلة وما الذي جرى في أريحا قبل أيام وفي جنين وما يجرى بها، وشعفاط والقدس والمناطق المشتعلة هناك، غزة و الحصار والقصف الذي جرى".
وقال: من الواضح تماماً أن المنطقة الآن تسير لاتجاهات تصعيدية كبيرة مع العدو نحن بالمناسبة لا نخشى أي تصعيد مع العدو بل نحن نحذر العدو من أن الاعتداء على الشعب الفلسطيني لن نسمح بأن يمرر".
وشدد على أن "الشعب الفلسطيني لن يسمح بأن يمرر ومن خلفنا من فضل الله سبحانه وتعالى حاضنة شعبية كبيرة ملتفة حول هذه الأهداف، ولدينا مقاومة قادرة ولو بإمكانياتها المتواضعة على أن تضع حداً في جرائم الاحتلال وإلى ردعه".
وفيما يتعلق بوفد حركة حماس الذي يزور مصر حالياً برئاسة رئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية، قال إن التصعيد الإسرائيلي، هو مدار الحديث، "ونحن تحدثنا مع الأخوة بمصر بأنه لا يمكن لنا أن يقوم العدو بالاعتداء على مسجدنا الأقصى وعلى حرماتنا وعلى دمائنا ثم بعد ذلك نحن نقول له بأننا نمتلك الصبر".
وأكد الرقب أن "الشعب الفلسطيني لن يصبر على الإطلاق على جرائم الاحتلال نحن المعتدى علينا نحن أصحاب الحق نحن طلاب الحرية هم الذين سرقوا أرضنا وديارنا وهم الذين يمارسون كل أشكال الظلم بحقنا".
وأوضح القيادي في حركة حماس: "لذلك القضية واضحة هي أن الشعب الفلسطيني يعرف المسار وباعتقادنا هناك تفهم كبير لما يقوم به أبناء الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية".
وأعرب عن اعتقاده بأن الموقف الإسرائيلي هو الموقف الذي يتعرض بصورة كبيرة جداً لحالة من حالات الضعف في تقديم الرواية، و"نحن لن ننتبه كثيراً إلى الشأن السياسي بقدر ما أننا ننتبه إلى مجريات الأمور على الأرض".
وأكد الرقب أن "إنهاء الانقسام هو أحد الآمال الكبرى التي نسعى إليها سواء كنا بحماس أو أبناء الشعب الفلسطيني خاصة أن الشعب الفلسطيني شعب متوحد".
وقال: "الشعب الفلسطيني غزة بالضفة بالداخل بالخارج، الشعب الفلسطيني ليس منقسماً الانقسام هو انقسام برنامج سياسي، ونحن نأمل ونتمنى بأن تكون هذه الفرصة وهذه الأجواء التي يتعرض لها كل أبناء الشعب الفلسطيني للاضطهاد من هذا العدو المجرم من ان تكون الظروف ناضجة لاتجاه الوحدة، وألا يبقى الانقسام لا في بالمشروع سياسي ولا بالهيكل السياسي الفلسطيني ولا بالرؤية السياسية الفلسطينية".
