تصاعدت الأوضاع في جنين خلال الأيام الماضية وذلك عقب تكثيف السلطة لحملة الاعتقالات بحق نشطاء المقاومة، الأمر الذي دفع مقاومين من استهداف مقر المقاطعة بالرصاص وانطلاق مسيرة منددة بالاعتقالات السياسية.
وقال مصدر من مخيم جنين إن السلطة وأجهزتها الأمنية قد صبّت الزيت على النار بمواصلة الاعتقالات ضد المقاومين إرضًاء لقيادة الاحتلال والخطط الأمريكية والتنسيق الأمني.
وحذر المصدر خلال حديثه لـ "فلسطين الآن" من أن السلطة وأجهزتها الأمنية قد تتخذ الأوضاع المتصاعدة في جنين من مظاهراتٍ ضد الاعتقالات السياسية وإطلاق النار تجاه المقاطعة لتنفيذ التزاماتها التي وقعت عليها في قمتي العقبة وشرم الشيخ وتشن حملة أمنية واسعة ضد مخيم جنين ومقاومته.
وطالب المصدر بضرورة حماية المقاومة وعناصرها من تغول أجهزة السلطة، ومواصلة الحراكات الاحتجاجية الشعبية في المدينة كي لا تتطور الأمور لحملةٍ أمنية من أجهزة السلطة تجاه المقاومة تنفيذًا لمخرجات اللقاءات الأمنية.
كما طالب بأن تكون كلمة لكل الفصائل الفلسطينية ضد ما تمارسه أجهزة السلطة في مخيم جنين من اعتقالات ونشاطات ضد المقاومة وكوادرها.
وندد سكان مخيم جنين باستمرار ملاحقة أجهزة السلطة للمقاومين والمطاردين في المخيم، مؤكدين أن ما يجري هو خدمة واضحة للاحتلال الذي يريد اجتثاث أي وجود للمقاومة بداخله.
جاء ذلك خلال مسيرة نظمها سكان المخيم رفضا لسلوك أجهزة السلطة، وتأكيدا على وقوفهم خلف المقاومين الذين يقارعون الاحتلال ويوجهونه بأسلحتهم المتواضعة.
