أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التصعيد الإسرائيلي الممنهج في قطاع غزة، ورأت فيه محاولة مكشوفة من دولة الاحتلال والاستعمار الإستيطاني، لنسف مباحثات السفير ملادينوف مع فصائل المقاومة والوسطاء في القاهرة، لوضع أجندة لإنجاز ما تبقى من المرحلة الأولى من إتفاق غزة، والإنتقال إلى المرحلة الثانية.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إنه ليس صدفة أن تستهدف قوات الاحتلال، وبشكل ممنهج، دوريات ورجال الشرطة المدنية الفلسطينية التي تعمل على نشر الأمن والإستقرار في القطاع، والانتقال به إلى مرحلة يستعيد فيها حياته بصعوبات وعراقيل أقل.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن استهداف رجال الشرطة المدنية والمدنيين العزل، يستهدف إبقاء القطاع ضحية للفوضى التي تحاول قوات الاحتلال أن تنشرها في أنحاء القطاع.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أنه ليس صدفة، أنه في الوقت الذي تبحث فيه فصائل المقاومة مع السفير ملادينوف والوسطاء، وبإحساس عالي بالمسؤولية الوطنية، توفير الاستقرار لقطاع غزة والإنتقال إلى المرحلة الثانية، تدفع قوات الاحتلال عصاباتها المسلحة العميلة إلى التسلل من الخط الأصفر، لزرع الفوضى في القطاع، والاعتداء المسلح على المدنيين، وارتكاب جرائمهم فيه.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من النوايا المكشوفة لقوات الإحتلال، لتحويل عصابات العملاء المسلحين أمراً واقعاً، وجزءاً من أجندة المرحلة الثانية، بما يؤدي إلى عرقلة أعمال اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، وبحيث يبقى لذراع الاحتلال اليد الطولى في زرع الفوضى في الوقت الذي تصرّ فيه على ربط أي تقدم بتطبيقات المرحلة الثانية بتجميع سلاح المقاومة وسلاح القطاع.
ودعت الجبهة الديمقراطية السفير ملادينوف والوسطاء إلى تحميل سلطات الإحتلال مسؤولية عرقلة مباحثات القاهرة، كما هي تعرقل العمل على المعابر، وتواصل في الوقت نفسه أعمال القتل دون أي اعتبار لما جاء في ورقة ترامب وخطته، وما جاء في قرار مجلس الأمن 2803، وفي إعلان شرم الشيخ عن السلام والأمن والازدهار والاستقرار.
