16.68°القدس
16.44°رام الله
15.53°الخليل
19.87°غزة
16.68° القدس
رام الله16.44°
الخليل15.53°
غزة19.87°
الثلاثاء 21 ابريل 2026
4.05جنيه إسترليني
4.22دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.52يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.05
دينار أردني4.22
جنيه مصري0.06
يورو3.52
دولار أمريكي2.99

ضرب وشبح وتعذيب شديد..

شهادة مؤلمة لأحد المعتقلين السياسيين من داخل زنازين السلطة

شهادة مؤلمة لأحد المعتقلين السياسيين من داخل زنازين السلطة
شهادة مؤلمة لأحد المعتقلين السياسيين من داخل زنازين السلطة

تحدث أحد المعتقلين السياسيين عن تعرضه للتعذيب الشديد، داخل أقبية التحقيق لدى جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية.

يقول المواطن الفلسطيني في شهادة له : "قبل أيام أفرجت مخابرات السلطة عني بعد اعتقال همجي سادي، لم يزدني إلا إصراراً على طريق الحق، والدفاع عن وطني أمام محتل غاصب، وأجهزة أمنية ليس لها من فلسطين إلا اسمها..!!".

وأضاف: "تعرضت داخل زنازين المخابرات خلال التحقيق للتعذيب الشديد، مثل أي شاب يعتقل على خلفية سياسية، حيث تم ممارسة أصناف التعذيب مثل التعليق على الأبواب، والضرب المبرح، والشبح في الخزانة الحديدية لساعات طويلة".

وتابع "يعتبر الشبح في الخزانة من أسوء أنواع التعذيب وأشده على النفس، لأن الخزانة ضيقة جدًا، ولا يستطيع الشخص التحرك داخلها، والتي لا يتجاوز طولها الـ150 سم وعرضها متر، فالمعتقل يختنق في داخلها من شدة ضيقها".

 وأوضح: "بالإضافة إلى كل هذا التعذيب، "فإن السادية قد وصلت مبلغها عندهم، حيث يتعمد هؤلاء الظالمون المجرمون في كل مساء خميس من كل أسبوع؛ إلى تعذيب كل المعتقلين لديهم بدون استثناء، سواء الذين هم في التحقيق؛ أي موجودين في غرف التحقيق أو الزنازين، أو الذين أنهوا التحقيق وهم موجودون في الغرفة الجماعية بانتظار الإفراج".

 وأكمل: "يقومر هؤلاء بضرب كل المعتقلين 100 ضربة على أرجلهم بشكل مؤذي وعنيف، وهو ما يسمى بالمفهوم العامي "الفلقة".

وذكر أنه "لم يسلم من ذلك أحد؛ حتى الذين صدر بحقهم أمر الإفراج، ولم يفرج عنهم بسبب غياب المسؤول عن عملية الإفراج، كما حصل مع عدد من الإخوة، وحتى أنهم زادوا عدد الجلدات لهؤلاء الإخوة أكثر من 100 جلدة".

وأردف قائلا إن هذه "السادية التي لم نعهدها من قبل، فنحن نعلم أن الشخص عندما ينهي التحقيق ويخرج إلى الغرف، يتوقف الضرب والتعذيب الجسدي عنه، ولكن للأسف الشديد؛ الشباب الذين يخرجون من عندهم يرفضون بشكل مطلق مجرد الحديث عما يتعرضون له من تعذيب ومن سادية؛ في أقبية المجرمين".

وتساءل: "كيف سنوقف هذا الاجرام، إذا كنا غير مستعدين مجرد الحديث عن هذا التعذيب الوحشي، وعن هذه السادية والمتمثلة بالتعذيب لمجرد التعذيب!!!".

المصدر: فلسطين الآن