29.99°القدس
29.38°رام الله
28.86°الخليل
28.32°غزة
29.99° القدس
رام الله29.38°
الخليل28.86°
غزة28.32°
الجمعة 21 يونيو 2024
4.72جنيه إسترليني
5.24دينار أردني
0.08جنيه مصري
3.99يورو
3.72دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.72
دينار أردني5.24
جنيه مصري0.08
يورو3.99
دولار أمريكي3.72

بلينكن يناقش خطة وقف إطلاق النار في غزة مع تركيا والأردن والسعودية

غزة - فلسطين الآن

قالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ الوزير أنتوني بلينكن أجرى اتصالات هاتفية منفصلة، الجمعة، مع وزراء خارجية السعودية وتركيا والأردن لمناقشة اقتراح لوقف فوري لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح المحتجزين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر إنّ بلينكن، الذي أجرى الاتصالات الهاتفية على متن الطائرة أثناء عودته إلى واشنطن من براغ، أكد لنظرائه أنّ الاقتراح يصب في مصلحة الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقالت مصادر دبلوماسية لوكالة الأناضول إنّ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بحث مع بلينكن خلال اتصال هاتفي بينهما، الجمعة، المقترح الأخير الذي طُرح في المفاوضات بين حركة حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

والجمعة، أقرّ بلينكن بأنّ الوضع الإنساني "مريع" في قطاع غزة مع توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل أعمق، وذلك رغم الجهود الأميركية لإدخال مزيد من المساعدات. وتحدث بلينكن غداة نقل رئيسة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية سامانثا باور عن عمال إغاثة قولهم إن "الظروف الآن أسوأ من أي وقت مضى" في غزة.

وقال المسؤول الأميركي للصحافيين في براغ عندما سئل عن تصريحات باور: "الوضع الإنساني لا يزال مريعاً بالنسبة الى الناس في غزة". وأضاف: "لقد شهدنا تغييرات - بعض التغييرات الإيجابية - ولكن الأثر النهائي لم يتحقق". وأوضح بلينكن أنه رغم ارتفاع عدد شاحنات المساعدات التي تدخل غزة "بشكل كبير"، إلا أن التوزيع لا يزال صعباً.

وأشار إلى تأثير العمليات العسكرية الإسرائيلية حول مدينة رفح المكتظة في جنوب غزة وإغلاق معبر رفح مع مصر بعد أن سيطرت إسرائيل عليه. وتابع وزير الخارجية الأميركي: "نحن لا نقيس عمليات الدخول فحسب، بل نقيس التأثير. نعم، لا يزال التأثير غير كاف من حيث تلبية الاحتياجات الملحة للأطفال والنساء والرجال في غزة".

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، عن مقترح إسرائيلي يمثل خريطة طريق تتضمن وقف "الأعمال القتالية" في غزة مدة 6 أسابيع في المرحلة الأولى. وتشمل المرحلة الثانية من المقترح تبادل الأسرى الأحياء بمن في ذلك الجنود الإسرائيليون. بينما تتمحور المرحلة الثالثة حول شكل إعادة إعمار قطاع غزة.

كما تتضمن المرحلة الأولى "إطلاق سراح عدد من الرهائن، بمن فيهم نساء ومسنون وجرحى، مقابل إطلاق سراح مئات من السجناء الفلسطينيين" في السجون الإسرائيلية. وأشار بايدن إلى أن المرحلة الثانية تشمل "إطلاق سراح بقية الرهائن والجنود وإدامة وقف إطلاق النار، بينما تتضمن المرحلة الثالثة ما بعد الحرب وإعادة إعمار غزة"، داعياً كل الأطراف إلى الموافقة على المقترح. وقال إنّ "رفض حماس المقترح الإسرائيلي الجديد سيعني أن إسرائيل ستواصل الحرب في غزة".

وكان الأردن قد أعلن، الجمعة، أنه سيستضيف مؤتمراً دولياً للاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة في 11 يونيو/ حزيران الحالي. وأفاد الديوان الملكي في بيان بأنّ المؤتمر يعقد بتنظيم مشترك من الأمم المتحدة والأردن ومصر، وبدعوة من العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ويشارك في المؤتمر "قادة دول ورؤساء حكومات ورؤساء منظمات إنسانية وإغاثية دولية"، بهدف "تحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة"، بحسب البيان. ويسعى المؤتمر الذي يعقد في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات على شاطئ البحر الميت إلى "تحديد الآليات والخطوات الفاعلة للاستجابة، والاحتياجات العملياتية واللوجستية اللازمة في هذا الإطار، والالتزام بتنسيق استجابة موحدة للوضع الإنساني في غزة".

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، الجمعة، أن المساعدة الإنسانية التي يُسمح بإدخالها إلى قطاع غزة "لا تصل إلى السكان"، متهمة السلطات الإسرائيلية بعدم الإيفاء بواجباتها القانونية.

المصدر: فلسطين الآن