نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بكل فخر واعتزاز إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، الشهيد القائد محمد شاهين، أحد قادة كتائب القسام، الذي ارتقى إلى العلا بعد استهدافه من قبل العدو الصهيوني عبر طائرة مُسيَّرة غادرة في مدينة صيدا بلبنان.
وأكدت الحركة أن يد الغدر الصهيونية التي امتدت إلى ساحات الشتات، كما امتدت إلى ساحة الوطن في الداخل، لن تنجح في كسر إرادة المقاومة.
وأوضحت أن العدو الصهيوني الذي يواصل سياسة الاغتيالات الجبانة بحق قادة وأبطال المقاومة يتحمل كامل المسؤولية عن تبعات جرائمه، وسيدفع ثمنها غاليًا.
وأشارت "حماس" إلى أن الشهيد القائد محمد شاهين وأسرته الكريمة كانوا مثالًا للتضحية والفداء، حيث أفنوا أعمارهم في خدمة مشروع المقاومة، وساهموا في تعزيز قوتها استعدادًا لمواجهة العدو الصهيوني حتى تحرير الأرض والمقدسات.
وأكدت الحركة أن دماءه الطاهرة ستبقى نورًا يضيء درب المجاهدين حتى تحقيق النصر والحرية.
وتقدمت "حماس" بخالص العزاء من عائلة الشهيد ومن شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات، مؤكدة أن معركتنا مع الاحتلال مستمرة، وأن مقاومتنا عصية على الانكسار، وستواصل طريقها حتى دحر الاحتلال عن أرضنا المحتلة.