استأنف المستوطنون بقيادة المتطرف "بن غفير"، صباح اليوم الأربعاء، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، وذلك بعد توقف دام 14 يوما، تزامنا مع تضييقات كبيرة وغير مسبوقة من قبل جيش الاحتلال على المصلين المتوافدين للأقصى طيلة أيام شهر رمضان وعيد الفطر.
واقتحمت مجموعة من المستوطنين باحات الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي انتشرت بشكل مكثف في محيط المسجد، وقامت بالتضييق على المقدسيين والمصلين.
وشهدت اقتحامات المستوطنين مشاركة رموز سياسية وازنة، وتمثلت بمشاركة الوزير المتطرف بحكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، وذلك استمرارا للدعم الرسمي لاعتداءات المستوطنين وانتهاكاتهم المتصاعدة بحق الفلسطينيين ومقدساتهم.
وقامت قوات الاحتلال بتفريغ المسجد الأقصى تزامنا مع اقتحام بن غفير، إلى جانب إبعاد حراس الأقصى عن المسجد المبارك.
وأدى المستوطنون طقوسا تلمودية في الأقصى، وقاموا بإجراء جولات استفزازية، فيما أفرغت قوات الاحتلال مسارات الاقتحام من المصلين الفلسطينيين، وذلك ضمن عمليات التأمين والحماية التي تفرضها تزامنا مع اقتحامات المستوطنين.
في المقابل، تتواصل الدعوات لتكثيف الرباط والمحافظة على التواجد في المسجد الأقصى خلال الأيام القادمة، لحمايته من مخططات التهويد والدفاع عنه أمام المخاطر المحدقة به.